السودان يحاكم 36 عضوا من حزب المؤتمر بتهمة الانقلاب

تاريخ النشر: 07 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال رئيس لجنة تحقيق ان السودان وجه الى 36 عضوا في حزب المؤتمر الشعبي المعارض الاتهام بالتورط في محاولة انقلاب. 

وتم اعتقال عشرات من اعضاء الحزب في وقت سابق من العام الحالي واتهم زعيم الحزب بتمويل المتمردين في منطقة دارفور التي تشهد ما تصفه الامم المتحدة بأنه اسوأ أزمة انسانية في العالم. 

وقال عصام عبد القدير الزين رئيس لجنة التحقيق مساء الثلاثاء انه تم توجيه  

الاتهام الى 36 مدنيا وعسكريا من حزب المؤتمر الشعبي. 

وقال الزين ان الاتهامات تشمل التآمر على الإطاحة بالحكومة والتحريض  

على التمرد والحرب ضد الدولة. وبعض الاتهامات تصل عقوبتها الى الاعدام. 

وقال مسؤولو الحزب ان نحو 70 عضوا تم اعتقالهم في الاساس فيما يتعلق  

بهذه القضية. ومن بين المعتقلين لكن لم يوجه اليه الاتهام حسن الترابي زعيم  

المؤتمر الشعبي السوداني. 

وقال مسؤولون عسكريون سودانيون في اذار/ مارس انهم كشفوا مؤامرة  

مرتبطة بحزب الترابي للاطاحة بالحكومة. 

ونفى الترابي أي تورط لكن الحكومة أوقفت النشاط السياسي للمؤتمر الشعبي  

السوداني في انتظار نتيجة التحقيق. 

 

وتم اعتقال الترابي وهو حليف سابق للرئيس السوداني عمر حسن البشير يوم  

31 مارس/ اذار واتهم في الايام التالية بالتورط في القضية. 

وقال مسؤولون حكوميون ان بعض ضباط الجيش ينتمون لمنطقة غرب  

دارفور حيث بدأت جماعتان تمردا في العام الماضي واتهموا الحكومة بتسليح  

ميليشيات عربية للقيام بعمليات تطهير عرقي. 

وتنفي الخرطوم هذه الاتهامات. 

وتقول الامم المتحدة ان القتال ادى الى نزوح مليون شخص وسبب اسوأ أزمة  

انسانية في العالم. وزار وزير الخارجية الامريكي كولن باول دارفور في الاسبوع الماضي وحذر من فرض عقوبات اذا لم تقم الخرطوم بنزع سلاح الميليشيات  

هناك ولم تسمح بوصول منظمات الاغاثة. 

وبدأ الترابي واعضاء في حزب المؤتمر الشعبي يوما ثامنا من اضراب عن  

الطعام يقتصر على تناول التمر والمياه. 

وقالت وصال المهدي زوجة الترابي ان الشيخ يبلغ من العمر 72 عاما وانها  

تشعر بالقلق بشأنه وليس لديها أدنى فكرة عن حالته الصحية لانه لم يسمح لها  

بزيارته طوال الثلاثة عشر يوما الاخيرة.