السودان يرفض مطالبة رايس له بقبول نشر قوة دولية دارفور

تاريخ النشر: 01 ديسمبر 2006 - 02:30 GMT

اعلن مسؤول سوداني رفيع إن وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس حثت بقوة السودان الجمعة على قبول قوة دولية لدارفور لكن تم ابلاغها بأن قوة الاتحاد الافريقي يمكنها القيام بالمهمة.

واجتمع وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية السماني الوسيلة مع رايس على هامش مؤتمر في البحر الاسود بالاردن لتشجيع الديمقراطية والتنمية في الشرق الاوسط.

وعندما سئل الوسيلة قال بعد الاجتماع "طلبت ان نعمل معا وقالت انها ستعمل (معنا) لكن بشرط ان نقبل القوة (الدولية)." وقال "اننا نعرف كأفارقة ماذا نحتاج."

وتسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها بقوة من اجل ارسال قوة تابعة للمنظمة الدولية الى اقليم دارفور المضطرب في غرب السودان وعرضت في نهاية الامر ارسال قوة مشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي وهو ما بدا ان السودان قبله في بداية الامر لكنه رفضه في وقت لاحق.

وقال مسؤول اميركي يسافر مع رايس انها "كانت مباشرة جدا" في الاجتماع بشأن الحاجة الى ان يقبل السودان قوة دولية.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "الوزيرة قالت اننا نؤيد توسيع السلام لكن القضية هنا هي حماية المدنيين." واضاف "نحن قلقون بالطبع بشأن كارثة انسانية. ونحتاج لتوفير حماية من ذلك."

ومدد الاتحاد الافريقي الخميس التفويض لقوة حفظ السلام في دارفور التي تعاني من نقص في التمويل لمدة ستة اشهر.

وكان من المقرر ان ينتهي تفويض قوات الاتحاد الافريقي التي يبلغ قوامها سبعة الاف جندي في نهاية العام.

ويقول خبراء ان نحو 200 الف شخص قتلوا وان 2.5 مليون نزحوا على مدى اربع سنوات من اعمال العنف التي وصفتها الحكومة الامريكية بأنها ابادة جماعية.

وقال الوسيلة ان القوة الدولية ستعقد القضايا على الارض. واضاف ان السودان مستعد لقبول مساعدة فنية من الامم في دارفور وليس قوات. وقال "نريد ان نعطي (دورا في حفظ السلام) للاتحاد الافريقي. وهم لديهم الخبرة."

كما حث الولايات المتحدة على تحسين العلاقات مع السودان الذي قال انه سيبعث برسالة ايجابية وتشجيع "روح السلام." وقال الوسيلة "الغضب لن يحل المشكلة."