السودان يطرد صحفية لتغطيتها أزمة دارفور وصناعة الأسلحة

تاريخ النشر: 09 فبراير 2009 - 05:38 GMT

ذكر دبلوماسيون أميركيون الاثنين أن السودان طرد صحفية أجنبية بسبب تغطية الأزمة في دارفور وصناعة الأسلحة بالبلاد.

وكانت الصحفية الكندية المصرية هبة علي التي كتبت لوكالة (بلومبرغ) الأميركية للأنباء وصحيفة كريستيان ساينس مونيتور ومقرها بوسطن وشبكة الأنباء الانسانية التابعة للامم المتحدة (ايرين) غادرت البلاد الاسبوع الماضي.

وقالت لزملائها ان رجال شرطة من هيئة الأمن السوداني اتصلوا بها وأمروها بمغادرة البلاد بعد أيام من إجرائها تحقيقات بشأن صاحب مصنع أسلحة مقره الخرطوم.

وقالت هيئة الأمن السوداني في تصريح لرويترز ان هبة علي شاركت في أنشطة خارج مهمتها مما يضر بالأمن الوطني السوداني.

وتابعت أن إجراء اتُخذ أيضا ضدها بسبب انتهاك القواعد المتعلقة بجواز السفر والهجرة.

وكانت الصحفية غطت الاشتباكات بين القوات الحكومية ومقاتلين في اقليم دارفور السوداني. ويحصل الصحفيون الأجانب على تصاريح لزيارة هذا الاقليم النائي بغرب السودان لكنهم يواجهون قيودا على تحركاتهم فور وصولهم.

وقالت لرويترز ان تفويضها الصحفي انقضى في يناير كانون الثاني ولم تتمكن من تجديده على الرغم من طلبات مُتكررة قدمتها الى مجلس الصحافة السوداني وتابعت أنها واصلت العمل نظرا لانها كانت تعتقد أنه تأخير في الاجراءات المتعلقة بأوراقها.

وأصدرت السفارة الاميركية في الخرطوم بيانا قالت فيه "تدين (السفارة)... طرد (الصحفية) وتواصل استنكارها لانتهاكات الحكومة السودانية لحرية الصحافة والتعبير."

ويضمن الدستور السوداني حرية الصحافة. لكن صحفيين محليين كثيرا ما يشكون من الرقابة والقبض على صحفيين ومصادرة مطبوعات. وقالت منظمة مراسلون بلا حدود انها تحقق في قضية هبة علي.