السودان يطلب من المجتمع الدولي وضع حد ”لممارسات” اريتريا

تاريخ النشر: 29 يونيو 2005 - 01:38 GMT

حثت الخرطوم المجتمع الدولي الاربعاء، على التدخل لوضع حد لما اسمته "ممارسات اريتريا" التي تدعم المتمردين السودانيين في شرق البلاد.

وفي مؤتمر صحافي عقده على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة المؤتمر الاسلامي قال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل مخاطبا المجتمع الدولي "اذا كانوا يريدون لاريتريا ان تستمر في هذه الممارسات فعليهم ان يتوقعوا تصعيدا وتفجيرا سواء في شرق السودان او على الحدود".

واضاف "حتى الان نضبط انفسنا ولكن لضبط النفس حدودا ونريد ان نضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تماما".

وقال اسماعيل ان "جهات خارجية" تساند اريتريا على دعمها المتمردين السودانيين. واتهم "فئات في الكونغرس الاميركي بتشجيع اريتريا" قائلا "ان هناك ايضا دعما اسرائيليا" خصوصا بعد ان اقامت اريتريا علاقات طيبة مع تل ابيب.

واعلنت الحكومة السودانية الاحد انها تعتزم رفع شكوى في مجلس الامن الدولي ضد اسمرة متهمة اياها بالسعي الى زعزعة الاستقرار اثر الهجوم الذي شنه المتمردون الاسبوع الماضي في شرق السودان.

الا ان اريتريا نفت مساء الثلاثاء مجددا انها تدعم عسكريا المتمردين السودانيين لا سيما في شرق السودان ورفضت اتهامات الخرطوم.

وافادت وزارة الخارجية الاريترية في بيان "ان الاتهامات التي يوجهها لاريتريا عناصر الحكومة (السودانية) الحالية من الجبهة الاسلامية الوطنية والتي لا اساس لها انما هي ذرائع تهدف الى نسف مسار السلام برمته والتراجع عن تعهداتهم اي عملية تمويه متعمدة لزرع الاضطرابات في المنطقة".

وتوترت العلاقات بين الخرطوم واسمرة منذ عدة سنوات وقد اغلقت حدودهما المشتركة منذ 2002.

وتشهد العلاقات بين الرئيس الاريتري اسياس افورقي ونظيره السوداني عمر البشير توترا شديدا حيث يتباد البلدان الاتهامات بدعم حركات المعارضة للنظام.

ولحركات التمرد في دارفور مكاتب في اسمرة لكن الحكومة الاريترية تنفي دائما دعم الحركات السودانية عسكريا.