نشر 20 الف جندي في دارفور
وافق السودان على نشر أكثر من 20 ألفا من القوات المشتركة في دارفور وذلك تطيبقا لاتفاقية أديس أبابا التي وقعها الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان مع الحكومة السودانية.
وقال محجوب فضل، السكرتير الصحفي للرئيس البشير إنه إتفق مع الأمين العام للأمم المتحدة في مكالمة هاتفية، على تنفيذ الجزء الثالث والمتعلق بنشر أكثر من 20 ألفا من القوات المشتركة في دارفور بعد الاجتماع الثلاثي الذي سيعقد في أديس أبابا مطلع الشهر المقبل، وأشار فضل إلى أن على الأمم المتحدة تنفيذ الجزئين الأولين قبل مطالبة السودان بتنفيذ الجزء الثالث والأخير.
اول قتيل في صفوف الامم المتحدة
الى ذلك قتل لصوص مسلحون ضابطا تابعا للأمم المتحدة في إقليم دارفور السوداني ليُصبح أول قتيل يسقط في صفوف الأمم المتحدة في الإقليم المضطرب.
وكان الضابط الذي قالت وزارة الخارجية المصرية انه المُقدم إيهاب أحمد ضمن قوة المعاونة التابعة للأمم المتحدة لدعم نحو سبعة آلاف جندي من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في محاولة لكبح العنف في غرب السودان.
وذكرت الأمم المتحدة أن ثلاثة مسلحين في ملابس مدنية اقتحموا منزلا خاصا في بلدة الفاشر أكبر بلدات دارفور يعيش فيه ثمانية من أفراد الأمم المتحدة.
وقال متحدث باسم الاتحاد الأفريقي إن المنزل يقع قرب مقر قيادة الاتحاد الأفريقي هناك. وجاء في بيان للأمم المتحدة أنه "بعد الاستيلاء على أموال ومتعلقات من قاطني المنزل الآخرين انتقل المسلحون إلى غرفة الضحية وطالبوه بأموال."
وأضاف البيان أن الضابط أعطاهم كل الأموال التي كانت بحوزته لكن "المهاجمين أطلقوا النار عليه". وتوفي الضابط متأثرا بجروحه.
الجنود ينبغي أن يكونوا أفارقة
وفي ذات السياق قال مسئولون سودانيون كبار إن عدد الجنود المنوي نشرهم أكبر من اللازم وانه يتعين على الأمم المتحدة أن تمول بعثة الاتحاد الأفريقي المؤلفة من سبعة آلاف جندي وتساعدها في مجالات الإمداد والنقل والقيادة.
و قال المتحدث باسم الخارجية السودانية علي الصادق إن "العملية يجب أن تكون أفريقية الطابع. الجنود ينبغي أن يكونوا أفارقة. لكن هناك مجالا للأمم المتحدة كي تضيف خبرتها." وقال مسئولون سودانيون إنه يتعين على الأمم المتحدة أن تمول بعثة الاتحاد الأفريقي.
و المهمة الأساسية المنوطة بالجنود هي توفير الأمن لعشرات الآلاف الذين يعيشون في المخيمات ومراقبة الطرق التي تتدفق منها المساعدات الإنسانية وربما حراسة قوافل المساعدات التي كثيرا ما تتعرض لهجمات من قبل الجماعات المسلحة والميليشيات.
وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من مليوني شخص أجبروا على النزوح عن ديارهم منذ اندلاع الصراع العرقي والسياسي عام 2003 عندما حمل المتمردون السلاح ضد الحكومة متهمين إياها بالإهمال. وتنفي الخرطوم تقديرات الأمم المتحدة بأن 200 ألف شخص قتلوا في الصراع وتقول إن تسعة آلاف لقوا حتفهم