وأوضحت المصادر في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرتها أمس أن الهدف من الاقتراح هو "دفع جهود المصالحة والوفاق الفلسطيني".
وفي رام الله ، أكدت السلطة الفلسطينية أن الرئيس عباس سيزور دمشق خلال أيام بعدما يتحدد موعد الزيارة التي جاءت بناء على دعوة من الرئيس السوري بشار الأسد ، لكنها نفت نية عقد لقاء مع مشعل، وقالت مصادر مطلعة ان اللقاء بين عباس ومشعل لن يتم الا بعد التوقيع على المصالحة الفلسطينية .
من جهته ، قال صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير عضو اللجنة المركزية لفتح إن أي لقاء سواء على مستوى الرئيس عباس ومشعل أو حتى على مستوى مرافقيهما لن يتم ، واصفا ما تم تداوله بالإشاعات التي ليس لها أي أساس من الصحة.
وقال ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير "لا أظن أن هذا سيحدث ، ولا أعتقد أن أي لقاء مع مشعل سوف يحدث لا في دمشق ولا في أي مكان آخر". واعتبر عبد ربه أن "مثل هذه التسريبات تهدف إلى بث القلاقل ضد مصر ، وتصويرها بأنها لا تستطيع إنجاز المصالحة الفلسطينية في حين أن عاصمة عربية أخرى تستطيع ذلك في ظل صراع إقليمي لا طائل من ورائه".
وطالب عبد ربه حركة حماس بالالتفات إلى "المعركة الكبرى" التي يخوضها الشعب الفلسطيني والمتمثلة بالاستيطان الإسرائيلي والقدس ، متهما حركة حماس بأنها ليست معنية بذلك ، وأنها "تصب كل طاقتها ضد مصر بهدف استمرار عمل الأنفاق حتى تبقي اللصوصية ويبقى استغلال الدم الفلسطيني قائما" ، على حد زعمه