رفضت السويد وفرنسا منح تأشيرات دخول لنائبين من حركة حماس، فيما الغى المغرب تأشيرات كان منحها لوفد من الحركة.
واعلن جوران بيرسون رئيس وزراء السويد الاربعاء ان بلاده لن تمنح نائب حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني صلاح البردويل تأشيرة كان تقدم بطلبها لان الاتحاد الاوروبي يصنف الحركة على أنها "جماعة ارهابية".
ورفضت فرنسا منح تأشيرتها للبردويل الذي قال الاثنين انه سيتقدم للحصول على تأشيرات دول أخرى لينضم الى وفد من أربعة فلسطينيين من حركات سياسية أخرى يقوم بجولة في اوروبا تشمل النروج جارة السويد.
ودعا فلسطينيون يعيشون في مدينة مالمو بجنوب السويد التي تقطنها اكبر جالية مسلمة في الدول الاسكندنافية الوفد الذي يضم البردويل لزيارة يفترض أن تجري في منتصف ايار/مايو الحالي. وكان من المقرر أن يلتقي الوفد ايضا مع أعضاء بالبرلمان. وبدا موقف بيرسون تحولا في موقف السويد.
وكان وزير الخارجية قد قال في وقت سابق ان أعضاء حماس لهم حرية القيام بزيارات خاصة لكنهم لن يقابلوا مسؤولين حكوميين.
وفي موقف مماثل لموقف السويد، فقد افادت وزارة الخارجية الفرنسية الاربعاء ان فرنسا رفضت منح صلاح البردويل تأشيرة دخول.
وصرح مساعد المتحدث باسم الوزارة دوني سيمونو "قررنا بعد التشاور مع شركائنا الاوروبيين عدم منح تأشيرة الى الرنتيسي والبردويل بانتظار اتخاذ موقف اوروبي مشترك قريبا في هذا الخصوص".
وقال سيمونو ان وزراء الخارجية الاوروبيين سيناقشون قضية حماس خلال اجتماعهم المقبل المقرر في 15 من الجاري.
وكانت فرنسا اعلنت في 21 نيسان/ابريل انها رفضت منح وزير التخطيط في حكومة حماس سمير ابو عيشة تأشيرة دخول للمشاركة في منتدى دولي في باريس. وقررت الخارجية الفرنسية ايضا تعليق الاتصالات السياسية مع حركة حماس.
من جانب اخر، فقد ذكر تقرير الاربعاء، ان المغرب سحب تأشيرات دخول كانت اصدرتها سفارته في دمشق لوفد من حركة حماس كان ينوي الذهاب الي الدار البيضاء للمشاركة في اجتماعات المؤتمر القومي العربي الذي يبدأ اعماله الخميس المقبل.