فيما يلي السيرة الذاتية لرموز حماس في المجلس التشريعي
محمود الزهار
من بين مهامه الأكاديمية وحضوره الطاغي بحركة حماس والإبعاد إلى مرج الزهور والاعتقالات في سجون الاحتلال الإسرائيلي تارة وفي سجون السلطة الفلسطينية تارة اخرى، تكمن قصة الرجل ذو الـ 55 عاماً ولد في مدينة غزة، لأب فلسطيني وام مصرية وعاش طفولته الأولى في مدينة الإسماعيلية بجمهورية مصر العربية.
الرجل متزوج من السيدة سميحة خميس الآغا (من مدينة خان يونس)، ولديه سبعة أبناء، أربعة ذكور، ثلاث إناث، وهم حسب الترتيب: ريم (متزوجة وعمرها 27 عاماً، خالد (25 عاماً) حاصل على الماجستير في المحاسبة من بريطانيا وشهيد، سماح (خريجة ليسانس أدب إنجليزي)، هدى، سامي، محمد و حسام.
تلقى الزهار تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في غزة، وحصل على البكالوريوس في الطب العام من جامعة عين شمس/ القاهرة عام 1971، حصل على الماجستير في الجراحة العامة عام 1976، عمل منذ تخرّجه طبيباً في مستشفيات غزة وخان يونس، إلى أن تم فصله من قبل سلطات الاحتلال بسبب مواقفه السياسية، عمل رئيساً لقسم التمريض ومحاضراً في الجامعة الإسلامية بغزة حتى الآن، وكان قد تولى رئاسة الجمعية الطبية في قطاع غزة خلال الفترة من عام 81- 1985.
اما عن مسيرته النضالية فقد اعتقل في سجون الاحتلال ، لمدة ستة أشهر، عندما تعرّضت الحركة عام 1988لأول وأكبر ضربة شاملة بعد ستة أشهر من تأسيسها، كان من ضمن الذين تم إبعادهم إلى مرج الزهور عام 1992، حيث قضى عاماً كاملاً في الإبعاد، قضى بضعة شهور في سجون السلطة الفلسطينية عام 1996، تعرّض خلالها لتعذيب شديد جداً، نقل على إثرها إلى المستشفى وهو في حالة صحية حرجة.
يرأس مجلس إدارة مركز النور للدراسات والبحوث في قطاع غزة، له عدة مؤلفات فكرية وسياسية وأدبية، وهي:•"إشكالية مجتمعنا المعاصر – دراسة قرآنية"، (لا مكان تحت الشمس) رداً على كتاب بنيامين نتنياهو، الخطاب الإسلامي السياسي، رواية (على الرصيف).
تعرّض لمحاولة اغتيال صباح يوم الأربعاء 10 أيلول (سبتمبر) 2003م، حيث ألقت طائرة (إف 16) قنبلة على منزله الكائن في حي الرمال بمدينة غزة، نجم عنها إصابته بجروح طفيفة، واستشهاد نجله البكر خالد، و مرافقه شحدة يوسف الديري، وإصابة زوجته وابنته، وهدم منزله كاملاً.
وعرف الزهار بحضوره البارز اثناء خوض حركة حماس للانتخابات التشريعية للمرة الاولى بعد ان اعتكفت عن خوضها في عام 1996 وكان من الرافضين لدخول الحركة في التشريعي تلك الأثناء.
د. أحمد بحر
من مواليد غزة عام 1949 ، ومهاجر من الجورة، متزوج وله ثماني بنات وخمسة أولاد.
ويحمل د. بحر شهادة دكتوراة باللغة العربية وعمل نائباً لعميد كلية الآداب بالجامعة الإسلامية بغزة ومحاضرا فيها، وأميناً عاماً للجمعية الإسلامية بالمدينة.
سجن بحر في سجون الاحتلال الإسرائيلي عدة مرات كما سجن في سجون السلطة الفلسطينية عدة مرات، أبعد إلى مرج الزهور.
ويكتب بحر في صحيفة الرسالة التي يمتلكها حزب الخلاص الإسلامي " حزباً سياسياً للحركة" وعددا من المواقع الإعلامية والصحفية وخطيبا وواعظا وهو احد القادة البارزين بحركة المقاومة الإسلامية حماس.
ومن مؤلفاته "عوامل النصر" و "عمير بن الحمام أول استشهادي في الإسلام".
د. صلاح البردويل
عين الناطق الإعلامي وعمل سابقاً كرئيس تحرير لصحيفة الرسالة، حصل على درجة الدكتوراه عام ـ 2001 م و درجة الماجستير في معهد الدراسات والبحوث العربية ـ القاهرة ـ 1987، ودرجة البكالوريوس اللغة العربية الجامعة الإسلامية فلسطين 1982م.
ورأس جمعية التجمع الوطني للفكر والثقافة، وهو عضو في اتحاد الكتاب الفلسطينيين بغزة، وعضو مؤسس لحزب الخلاص الوطني الإسلامي، وعضو المكتب السياسي سابقا، ورئيس الدائرة الإعلامية بها، وهو عضو المجلس الوطني الفلسطيني وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية.
ومن اهم مقالاته مقالات عمودية في صحيفة الرسالة ( من شوارع الوطن ) مئات المقالات، مقالات في صحيفة الصحوة الطلابية، مقالات في صحيفة المسار التابعة للجبهة الديمقراطية، مقالات في مجلة بحوث الجامعة، مقالات في مجلة كلية التربية.
ومن بحوثه بحث غير منشور بعنوان " الرواية الفلسطينية في ظل الانتفاضة الأولى" قدم البحث لمؤتمر أدب الانتفاضة في جامعة النجاح 1993.
عمل خمس سنوات في مجال التدريب الثانوي من سنة 1985 ـ 1990، ثلاث سنوات في كلية التربية الحكومية (جامعة الأقصى) من 1990 م ــ 1993، عشر سنوات في الجامعة الإسلامية من 1993 ــ 2003، ومن اهم خبراته في مجال الصحافة: رئيس تحرير صحيفة الرسالة من سنة 1997 ــ 2001، كتابة صحيفة أسبوعية من 1997 ــ 2003.
اسماعيل هنية
يعتبر هنية رئيس قائمة التغيير والاصلاح التابعة لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) واختير لمنصب رئيس الوزراء الفلسطيني وهو احد القادة السياسيين الشباب في حركة حماس الذين برزوا في العمل الطلابي.
ويتحدر هنية (42 عاما) من اسرة فلسطينية لاجئة من قرية الجورة في مدينة عسقلان (جنوب اسرائيل). وولد عام 1963 في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين في غزة ولا يزال يسكن في هذا المخيم الفقير. انهى دراسته الابتدائية والاعدادية في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) بينما حصل على الثانوية العامة من معهد الازهر الديني بغزة قبل ان يلتحق بكلية التربية قسم اللغة العربية في الجامعة الاسلامية ويتخرج منها.
ونشط اسماعيل هنية في الكتلة الاسلامية الذراع الطلابية للاخوان المسلمين والتي انبثقت عنه لاحقا حركة حماس حيث اصبح عضوا في مجلس طلبة الجامعة الاسلامية في غزة المشكل من الكتلة بين عامي 1983 الى عام 1984. ثم تولى منصب رئيس مجلس الطلبة في الفترة الواقعة بين 1985 و1986 حيث شهدت الجامعة الاسلامية خلال هذه الفترة خلافات حادة بين الشبيبة الفتحاوية الذراع الطلابية لفتح التي كان يتزعمها محمد دحلان في الجامعة والكتلة الاسلامية. بعد تخرجه عمل هنية معيدا في الجامعة الاسلامية.
واعتقل هنية اكثر من مرة في السجون الاسرائيلية خلال الانتفاضة الاولى التي اندلعت في 1987 حيث سجن لـ18 يوما في عام 1987 كما اعتقل عام 1988 لمدة ستة اشهر. اما المرة الثالثة فكانت الاطول حيث اعتقل عام 1989 وامضى ثلاث سنوات في السجون الاسرائيلية. وابعدت اسرائيل هنية الى مرج الزهور في جنوب لبنان مع العشرات من قياديي حركتي حماس والجهاد الاسلامي بتاريخ السابع عشر من كانون الاول/ديسمبر عام 1992 حيث استمر ابعاده لمدة سنة. ومن بين ابرز المناصب التي تولاها هنية ادارته لعدة سنوات لمكتب الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة حماس وزعيمها الروحي الذي اغتالته اسرائيل في 22 آذار/مارس 2004. يعد احد اعضاء المكتب السياسي الذي يرأسه خالد مشعل.
ويحظى هنية بشعبية كبيرة في اوساط حماس حيث يشتهر بهدوئه ومواقفه المعتدلة وتأكيده الدائم على الوحدة الفلسطينية كما يحظى بعلاقات قوية مع قيادات الفصائل الفلسطينية المختلفة. وشارك هنية في جميع جلسات الحوار بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية الاخرى. ويعتبر هنية والدكتور محمود الزهار ابرز القيادات السياسة الحالية لحماس في قطاع غزة بعد اغتيال الشيخ ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي واسماعيل ابو شنب وابراهيم المقادمة.
وقد تعرض هنية لمحاولة اغتيال بينما كان برفقة الشيخ ياسين في السادس من ايلول/سبتمبر عام 2003 عندما القت طائرة حربية اسرائيلية قنبلة على منزل في غزة غير ان هنية والشيخ ياسين وسكان المنزل نجوا من عملية القصف.
وترأس هنية قائمة حماس التى فازت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التى جرت في 25 كانون الثاني / يناير ب74 مقعدا. وكان رشح نفسه للمشاركة في الانتخابات الاولى عام 1996 لكن الحركة عارضت ذلك فتراجع عن موقفه. وهنية الملقب بابو العبد متزوج وله احد عشر ولدا