السيستاني ورفسنجاني بحثا الخلافات بين القوى ”الموالية للثورة”

تاريخ النشر: 05 مارس 2009 - 04:14 GMT
قال الرئيس الايراني الاسبق اكبر هاشمي رفسنجاني انه بحث الخميس مع المرجع الشيعي الاعلى اية الله علي السيستاني عن الخلافات بين القوى "الموالية للثورة الاسلامية" وما تثيره من "قلق" للمرجع، فضلا عن "التحديات" التي تواجه بغداد وطهران.

واضاف رفسنجاني للصحافيين اثر لقائه المرجع الديني ان "مباحثاتنا شملت التحديات التي تواجه العراق وايران" بدون ذكر مزيد من التفاصيل.

وتابع "طلبت منه ان يقوم بزيارة ايران لكنه اعتذر وقدم دليلا مقنعا بذلك".

واشار الى "مسالة اخرى تقلق السيد وهي الخلافات بين القوى الموالية للثورة الاسلامية والخلافات الناجمة عن تصرفات القوى المتطرفة من السنة والشيعة".

واوضح رفسنجاني ان السيستاني "لديه معلومات شاملة وقوية عن ايران وشعرت بانه يطلع ويقرأ التقارير ويستمع الى الاخبار وله اراء جيدة (...) وارى انه المحور لاجتماع وائتلاف القوى السياسية في العراق".

واشار الى انه لم يلتق المرجع "منذ كنت شابا في حوزة قم (...) وقد سمعنا الكثير عنه"، مؤكدا ان "هذا اللقاء تاريخي مهم جدا والمحادثات معه كانت تسير باتجاه واحد".

وقد وصل رفسنجاني الى بغداد الاثنين الماضي في زيارة رسمية تستغرق اياما عدة يلتقي خلالها كبار المسؤولين.

وقام رفسنجاني الثلاثاء بزيارة مرقد الامامين العسكريين في سامراء بشكل مفاجئ حيث امضى اقل من ساعة في المكان كما قام بزيارة ضريح الامام الحسين في كربلاء الاربعاء.

ونشبت حرب بين ايران والعراق بين 1980 و1988 اوقعت اكثر من مليون قتيل من الجانبين.

وبعد الاطاحة بنظام الرئيس السابق صدام حسين العام 2003 بايدي القوات الاميركية، تحسنت العلاقات بين البلدين اثر تولي حكومة يهيمن عليها الشيعة السلطة في العراق.

ويرئس رفسنجاني مجمع تشخيص مصلحة النظام، ارفع هيئة تحكيمية في البلاد، ويتمتع بنفوذ واسع في بلاده وكان رئيسا بين العامين 1989 و 1997.

كما يتولى رئاسة مجلس الخبراء الذي يشرف على نشاطات المرشد الاعلى اية الله علي خامنئي.