السيستاني يندد بقتل وخطف المتظاهرين ويدعو لاخضاع السلاح لسلطة الدولة

منشور 13 كانون الأوّل / ديسمبر 2019 - 10:34
ارشيف

ندد آية الله العظمي علي السيستاني، المرجعية الدينية العليا لشيعة العراق الجمعة، بقتل وخطف المحتجين في الآونة الأخيرة وحث الدولة على السيطرة على استخدام الأسلحة.

وقال السيستاني في خطبة الجمعة التي تلاها ممثل له إن الاعتداءات التي وقعت في منطقة السنك ب‍بغداد وغيرها من حوادث الاغتيال والاختطاف "تؤكد مرة أخرى ضرورة أن يخضع السلاح، كل السلاح، لسلطة الدولة وعدم السماح بوجود أي مجموعة مسلحة خارج نطاقها تحت أي اسم أو عنوان".

وندد المرجع الشيعي بـ"الجريمة البشعة والمروعة" التي وقعت في منطقة الوثبة ببغداد، مشددا على ضرورة أن "يكون القضاء العادل هو المرجع في كل ما يقع من جرائم ومخالفات، وعدم جواز ايقاع العقوبة حتى على مستحقيها إلا بالسبل القانونية".

وأكد السيستاني ضرورة أن "يكون بناء الجيش وسائر القوات المسلحة العراقية وفق أسس مهنية رصينة، بحيث يكون ولاؤها للوطن وتنهض بالدفاع عنه ضد أي عدوان خارجي، وتحمي نظامه السياسي المنبعث عن إرادة الشعب وفق الأطر الدستورية والقانونية".

وفتح مسلح النار على متظاهرين في ساحة الوثبة وسط بغداد الخميس، فقتل اربعة منهم قبل ان يلاحقه محتجون ويقتلونه ثم يعلقون جثته على عمود اشارة ضوئية قرب ساحة التحرير.

وتخللت احتجاجات العراق التي اندلعت في أكتوبر/تشرين أول الماضي، أعمال عنف خلفت ما لا يقل عن 492 قتيلًا وأكثر من 17 ألف جريح، وفق إحصاء للأناضول استنادًا إلى أرقام مفوضية حقوق الإنسان (رسمية) ومصادر طبية وأمنية.

والغالبية العظمى من الضحايا هم من المحتجين، وسقطوا، وفق المتظاهرين وتقارير حقوقية دولية، في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحين من فصائل “الحشد الشعبي” لهم صلات مع إيران، المرتبطة بعلاقات وثيقة مع الأحزاب الشيعية الحاكمة في بغداد، لكن الحشد ينفي قتله محتجين.

وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، مطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.
 


© 2000 - 2020 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك