قالت صحيفة مصرية إن الرئيس عبدالفتاح السيسي أتم برنامجا للتدريب على لغة الجسد، وفن "الإتيكيت" بعد أن خضع لبرنامج مكثف؛ في هذا الصدد، بواسطة خبراء أجانب.
وكشفت صحيفة "النبأ - التي ذكرت الخبر، في عددها الصادر، السبت - أن البرنامج شمل التدريب على التعامل مع وسائل الإعلام المختلفة، وبروتوكولات إلقاء الخطاب الرئاسي، بالإضافة لطريقة حديثة؛ للظهور في المؤتمرات المشتركة، مع رؤساء الدول المختلفة.
وطلب الخبراء من السيسي في نهاية برنامجه التأهيلي - بحسب الصحيفة - عدم استخدام المرطبات الطبية لبشرته قبل الظهور أمام الكاميرا، حتى لا يبدو وجهه لامعا.
وأكدت الصحيفة أن هذه الخطوة تأتي تلافيا للوقوع في أخطاء محرجة، كتلك التي سبق للرؤساء المصريين السابقين الوقوع فيها، ومنها تعمد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، الارتجال في خطاباته، بالخروج عن النص المكتوب، وعدم استخدامه اللغة العربية الفصيحة في خطاباته، واعتياده الصراخ بدافع إظهار الحماس للحصول على التعاطف، وإثارة حماس الجماهير.
بينما اشتهر الزعيم الراحل أنور السادات بأداء تمثيلي، مشمولا بالتنسيق في خطاباته، وكانت له سقطته الشهيرة التي هاجم فيها الداعية الإسلامي الشيخ أحمد المحلاوي، التي وصلت إلى حد سبه في خطاب ألقاه قبل أسبوع فقط من تعرضه للاغتيال.
ولم يظهر الرئيس المخلوع حسني مبارك، مرتجلا في الحديث، إلا نادرا؛ لعدم امتلاكه ملكة التواصل الجيد مع الكاميرات، فيما خرج الرئيس المعزول محمد مرسي عن النص المكتوب في خطاباته، أكثر من مرة؛ ما تسبب في استخدامه بعض التعبيرات التي طارت بها الألسنة عقب ذلك.
أما عدلي منصور، فلاذ بالخطب المكتوبة، وكان ظهوره قليلا خلال فترة حكمه، التي امتدت إلى قرابة سنة كاملة.