السيسي يؤكد دعمه للحريري على طريق "استعادة الاستقرار في لبنان"

منشور 14 تمّوز / يوليو 2021 - 11:21
الرئس المصري عبد الفتاح السيسي (يمين) خلال استقباله رئيس الحكومة اللبنانية المكلف سعد الحريري في القاهرة
الرئس المصري عبد الفتاح السيسي (يمين) خلال استقباله رئيس الحكومة اللبنانية المكلف سعد الحريري في القاهرة

اكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال استقباله رئيس الحكومة اللبنانية المكلف سعد الحريري في القاهرة الاربعاء، دعم مصر "الكامل" للمسار السياسي الذي ينتهجه الاخير "يهدف لاستعادة الاستقرار في لبنان".

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية بسام راضي في بيان، ان السيسي أكد "دعم مصر الكامل للمسار السياسي لـ الحريري الذي يهدف لاستعادة الاستقرار في لبنان والتعامل مع التحديات الراهنة، فضلاً عن جهود تشكيل الحكومة".

واضاف ان الرئيس المصري اكد "أهمية تكاتف مساعي الجميع لتسوية اية خلافات الخلافات في هذا السياق لإخراج لبنان من الحالة التي يعاني منها حالياً، بإعلاء مصلحة لبنان الوطنية، بما يساعد على صون مقدرات الشعب اللبناني الشقيق ووحدة نسيجه الوطني".

وبدأ الحريري زيارة إلى القاهرة هي الثانية خلال العام الجاري، للقاء السيسي وعدد من كبار المسؤولين، لبحث آخر المستجدات والأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين، بحسب بيان صدر عن مكتب الحريري.

والتقى الحريري في وقت سابق الاربعاء، مع وزير الخارجية المصري سامح شكري الذي دعا الاطراف اللبنانية الى الابتعاد عن "المصالح الضيقة" وتغليب المصلحة العليا لبلدها.

وقالت وزارة الخارجية المصرية ان الوزير سامح شكري اكد خلال لقائه مع الحريري على "دعم مصر للبنان الشقيق للخروج من الوضع الحالي".

كما شدد على "ضرورة تغليب كافة الأطراف اللبنانية للمصلحة العليا للبنان بمنأى عن أي مصالح ضيقة".

وفي وقت سابق الأربعاء أعرب الرئيس اللبناني ميشال عون عن أمله "بأن يحمل لقائه مع الحريري عقب عودته من القاهرة اليوم مؤشرات إيجابية بشأن تشكيل الحكومة" وفق بيان للرئاسة اللبنانية.

وجراء خلافات بين عون والحريري، يعجز لبنان منذ 9 أشهر عن تشكيل حكومة لتخلف حكومة تصريف الأعمال الراهنة، برئاسة حسان دياب، التي استقالت في 10 أغسطس/ آب 2020، بعد 6 أيام من انفجار كارثي بمرفأ العاصمة بيروت.

ومنذ أواخر 2019، يرزح لبنان تحت وطأة أزمة اقتصادية هي الأسوأ في تاريخه الحديث، أدت إلى انهيار مالي وتدهور القدرة الشرائية لمعظم سكانه، فضلا عن شح في الوقود والأدوية وغلاء في أسعار السلع الغذائية.


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك