السيسي يدين تفجير "الكنيسة البطرسية".. وهتافات ضد وزير الداخلية

تاريخ النشر: 11 ديسمبر 2016 - 01:13 GMT
سقوط 25 قتيلاً و31 مصاباً إثر الانفجار في الكنيسة البطرسية في القاهرة
سقوط 25 قتيلاً و31 مصاباً إثر الانفجار في الكنيسة البطرسية في القاهرة

أدان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ببالغ الشدة العملَ الإرهابي الآثم الذي تعرضت له الكنيسة البطرسية بالعباسية صباح الاحد.

وأكد الرئيس المصري ، في بيان صحافي اليوم ،أن “هذا الإرهاب الغادر إنما يستهدف الوطن بأقباطه ومسلميه، وأن مصر لن تزداد كعادتها إلا قوةً وتماسكاً أمام هذه الظروف”.

وتوجه السيسى بـ ” خالص العزاء والمواساة لأسر شهدائنا” ، داعياً “الله العزيز القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته”، مشدداً على “القصاص العادل لشهداء ومصابي هذا الحادث الغادر”.

وأكد أن “الألم الذي يشعر به المصريون في هذه اللحظات لن يذهب هباءً، وإنما سيسفر عن تصميمٍ قاطع بتعقب وملاحقة ومحاكمة كل من ساعد بأي شكل في التحريض أو التسهيل أو المشاركة والتنفيذ في هذا العمل الآثم وغيره من الأعمال الإرهابية التي تعرضت لها البلاد”.

وقال إن “الدماء التي سالت اليوم نتيجة هذا العمل الإرهابي الذي حدث في ذكرى المولد النبوي الشريف، والحادث الأليم الذي استهدف قوات الشرطة يوم الجمعة الماضي، وجميع العمليات البطولية التي تقوم بها قوات الجيش والشرطة في سيناء وتدفع فيها ثمناً غالياً من دماء أبنائها، لهي جميعاً فصول من حرب الشعب المصري العظيم ضد الإرهاب، الذي لن يكون له مكانٌ في أرض مصر، وسيثبت الشعب المصري، بوحدته ومؤسساته وأجهزته، أنه قادرٌ على تخطّي المحن والمضي قدماً في مسيرته نحو التقدم والخير وإحقاق الحق والعدل والأمن في كافة ربوع الوطن”.

وأعلنت رئاسة الجمهورية حالة الحداد لمدة ثلاثة أيام في جميع أنحاء البلاد اعتباراً من اليوم.

وكان وزير الصحة المصري أحمد عماد الدين أعلن سقوط 25 قتيلاً و31 مصاباً إثر الانفجار.

هتافات غاضبة

وفي سياق متصل استقبل مواطنون مصريون وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار أمام الكاتدرائية التي شهدت تفجيرًا “إرهابيًا” اليوم الأحد بهتافات غاضبة تحمله مسؤولية الهجوم وتطالبه بالرحيل.

ونظم المتواجدون وقفة احتجاجية أمام الكاتدرائية للمطالبة برحيل الوزير، محملين الوزارة والأجهزة الأمنية مسؤولية الحادث، الذي أسفر حتى الآن عن 25 قتيلاً و30 مصابًا، وفق تصريحات وزير الصحة.

وحملت الهتافات التي رددها المجتمعون هتافات تحمل دلالات خطيرة خاصة ما يتعلق بالفتنة الطائفية “انس القبطي بتاع زمان هنضرب في المليان”، “يا رب.. يا رب.. ارحل يا وزير الداخلية”.

وفي سياق متصل، وصل عدد من أعضاء الحكومة وعلى رأسهم رئيس الوزراء شريف إسماعيل ووزيرة التضامن غادة والي ووزير الصحة أحمد عماد الدين ورئيس البرلمان على عبدالعال، وعدد كبير من المسؤولين إلى مقر الكاتدرائية لمتابعة الحادث الفريد من نوعه في الشارع المصري الذي طالته يد الإرهاب مؤخرًا.