اردوغان يعتبر حفتر خارج مستقبل ليبيا.. مشاروات دولية وتعزيزات عسكرة مصرية

تاريخ النشر: 09 يونيو 2020 - 09:27 GMT
 عبد الفتاح السيسي استقبل الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي.
عبد الفتاح السيسي استقبل الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي.

قالت صفحة تتحدث باسم "غرفة عمليات بركان الغضب" إن ما وصفتها بـ"الأرتال العسكرية الضخمة المصرية التي توجهت إلى الحدود مع ليبيا"، لم تدخل الأراضي الليبية، وانتشرت على الخط الحدودي. فيما ألمح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى استبعاد   خليفة حفتر من المعادلة السياسية في ليبيا، على ضوء الجهود الدبلوماسية التي تجريها أنقرة مع الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا.

ورأت هذه الغرفة التابعة لقوات الوفاق أن مهمة هذه القوات تنحصر فقط في تعزيز "النقاط العسكرية بين البلدين".


وكانت حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي نشرت مقاطع فيديو زعمت أنها لارتال ضحمة من حاملات الدبابات المصرية متجهة إلى الحدود مع ليبيا، ولقطارات تنقل عتادا وعربات عسكرية تتحرك في نفس الاتجاه.

السيسي يلتقي بقادة الجيش

في المقابل أعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، الثلاثاء، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي استقبل الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي.
ولم تعلن الرئاسة المصرية عن سبب الاجتماع لكن اللافت هو توقيته المتزامن مع تطورات الساحة الميدانية في ليبيا والمبادرة السياسية التي طرحها السيسي في "إعلان القاهرة" بعد اجتماع مع قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر في العاصمة المصرية قبل يومين.

ميركل تهاتف السيسي
قالت الحكومة الألمانية في بيان  إن المستشارة أنجيلا ميركل بحثت الوضع في ليبيا خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وقالت ميركل للسيسي إن المفاوضات التي تدعمها الأمم المتحدة يجب أن تظل الهدف الرئيسي لعملية السلام في ليبيا التي تشهد قتالا بين حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا وقوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر.

وكان السيسي اقترح يوم السبت وقفا جديدا لإطلاق النار بعدما حققت حكومة الوفاق الوطني المدعومة من تركيا سلسلة انتصارات على قوات حفتر لتجهض بذلك محاولته توحيد البلاد بالقوة بمساعدة من مصر والإمارات وروسيا.

اردوغان يهاتف ترامب.. حفتر خارج المعالة 

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه بحث الصراع في ليبيا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مكالمة هاتفية   وإنهما اتفقا على ”بعض القضايا“ المتعلقة بالتطورات هناك.

وتدعم تركيا حكومة فائز السراج المعترف بها دوليا التي تمكنت قواتها في الأسابيع الأخيرة من صد هجوم على العاصمة لقوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر المدعوم من الإمارات ومصر وروسيا.

وقال أردوغان في مقابلة مع تلفزيون (تي.آر.تي) الرسمي ”قد تبدأ حقبة جديدة بين تركيا والولايات المتحدة بعد مكالمتنا الهاتفية. اتفقنا على بعض القضايا“ لكنه لم يذكر تفاصيل.

وذكر البيت الأبيض أن ترامب بحث مع الرئيس التركي الحرب في ليبيا والشأن السوري والأوضاع في منطقة شرق البحر المتوسط لكنه لم يقدم تفاصيل.

ودعت مصر إلى وقف إطلاق النار بدءا من يوم الاثنين في إطار مبادرة تقترح أيضا مجلس قيادة منتخبا. ورحبت روسيا والإمارات بالمقترح المصري.

لكن أردوغان، الذي ساهم دعمه لحكومة الوفاق الوطني التي يرأسها السراج في تحويل دفة الحرب، قال إن حكومة السراج ستواصل القتال حتى تسيطر على مدينة سرت الساحلية وقاعدة الجفرة الجوية التي تقع بمنطقة استراتيجية في الجنوب بالبلد المنتج للنفط.

وقال أردوغان ”الهدف الآن هو السيطرة على كل منطقة سرت وإنجاز الأمر. هذه مناطق بها آبار نفط...إنها ذات أهمية كبيرة“.

وأضاف أردوغان أنه سيبحث أيضا دور موسكو في ليبيا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بما في ذلك مد روسيا الجيش الوطني الليبي بطائرات روسية ودفاعات جوية من طراز بانتسير.

وقال الرئيس التركي ”لديهم بانتسير هناك لقد أرسلوا 19 طائرة حربية إلى ليبيا...بعد التحدث معه يمكننا التخطيط لما هو قادم“.