السي أي ايه تؤكد صحة شريط بن لادن

تاريخ النشر: 24 مايو 2006 - 04:13 GMT

أكدت وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي ايه" صحة الشريط الذي تم بثه على الانترنت الثلاثاء وبرأ فيه زعيم القاعدة اسامة بن لادن الفرنسي زكريا موسوي من اي مشاركة في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 واكد مسؤوليته الكاملة عنها.

وقالت متحدثة باسم الوكالة انه "بعد التحاليل الفنية للشريط، تبين ان الصوت هو بالتاكيد لاسامة بن لادن".

وقال بن لادن في في تسجيل صوتي بث على موقع السحاب الذي يستخدمه التنظيم عادة لنشر رسائله واعلن مسؤول اميركي ان الاستخبارات لا تملك اسبابا للتشكيك في صحته "انا المسؤول عن تكليف الاخوة التسعة عشر بتلك الغزوات ولم اكلف الاخ زكريا بان يكون معهم في تلك المهمة".

واضاف بن لادن الذي ظهرت صورة له على الموقع اثناء بث الرسالة التي تحمل عنوان "شهادة حق" ان زكريا الموسوي الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة التواطوء في الاعتداءات "لا صلة له البتة باحداث الحادي عشر من ايلول/سبتمبر".

وتابع ان "اعترافه بانه كان مكلفا بالمشاركة في تلك الغزوات اعتراف باطل لا يشك عاقل انه نتيجة للضغوط التي مورست عليه خلال اربع سنوات ونصف مضت فلور فعت عنه وعاد الى وضعه الطبيعي فسيذكر الحقيقة التي ذكرتها".

كما اكد ان "جميع اسرى غوانتانامو الذين اسروا عام 2001 والنصف الاول من عام 2002 والذين بلغ عددهم المئات لا صلة لهم باحداث الحادي عشر من ايلول/سبتمبر بل والاغرب ان الكثير منهم لا صلة لهم بالقاعدة اصلا والاعجب ان بعضهم يخالف منهج القاعدة في الدعوة لمحاربة اميركا".

وتابع بن لادن ان "جميع الاسرى الى تاريخ اليوم لا صلة لهم باحداث الحادي عشر من ايلول/سبتمبر ولم يكونوا يعلمون عنها باستثناء اثنين من الاخوة فقط". ورأى زعيم تنظيم القاعدة ان "هذه الحقيقة يعرفها (الرئيس الاميركي جورج) بوش وادارته لكنهم يتجنبون ذكرها لاسباب لا تخفى على العقلاء" من بينها انه "لا بد من ايجاد مبررات للانفاق الهائل بمئات المليارات (...) في حربها على المجاهدين".

وكدليل على صحة اقواله اوضح بن لادن ان "اعضاء الحادي عشر من ايلول/سبتمبر كانوا على قسمين طيارين ومجموعات مساعدة لكل طيار للسيطرة على الطائرة".

وتابع "بما ان موسوي كان يتعلم الطيران فبالتالي هو ليس العنصر رقم عشرين من المجموعات المساعدة على السيطرة على الطائرة (...) وبما ان موسوي كان يتعلم الطيران ليصبح القائد لاحدى الطائرات فليذكر لنا اسماء المجموعة المساعدة له في السيطرة عليها".

واكد بن لادن ان الادارة الاميركية لن تتمكن من "ذكر اسمائهم (افراد هذه المجموعة) لان لا وجود لهم في الحقيقة".

واضاف ان موسوي اعتقل قبل الهجمات باسبوعين موضحا انه "لو كان يعلم شيئا ولو يسيرا عن مجموعة الحادي عشر (من ايلول/سبتمبر) لكنا ابلغنا الامير محمد عطا واخوانه (...) بمغادرة اميركا فورا قبل ان ينكشف امرهم".

كما اشار بن لادن الى "اعتقال من كان يعمل في هيئات الاغاثة كعبد العزيز المطرفي او يعمل في الاعلام كسامي الحاج او تيسير العلوني الذي اسر بتحريض من الادارة الاميركية".

واوضح اسامة بن لادن في رسالته الى الشعب الاميركي انه لم يكشف هذه "الحقائق طمعا في ان ينصف بوش وحزبه اخواننا في قضيتهم (...) انما لاظهار ظلم وبغي وتعسف ادارتكم في استخدام القوة وما يترتب على ذلك من ردود افعال".

وتابع "لعله يأتي في يوم من الايام من الاميركيين من يرغب في العدل والانصاف فذلك هو طريق الامن والامان" في تهديد مبطن للاميركيين. واكد بن لادن انه اراد برسالته هذه اطلاع الاميركيين على "الحقيقة" بشأن "الاسرى المسلمين" مشيرا الى انه "امر تكرهه ادارة بوش وتعاديه".

وكان بن لادن هدد في رسالتين صوتيتين في كانون الثاني/يناير ونيسان/ابريل الماضيين الولايات المتحدة بهجمات جديدة.