الشاذلي بن جديد متهم في قضية اغتيال معارض جزائري

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2008 - 08:18 GMT
اتهم شاهد في قضية اغتيال المعارض الجزائري علي مسيلي في 1987 في باريس على موقعه على الانترنت الجمعة الرئيس الجزائري الاسبق الشاذلي بن جديد ومدير مكتبه بالوقوف وراء هذه العملية.

وقال هشام عبود الضابط السابق في الاستخبارات الجزائرية الذي وضع "ملخصا" للافادة التي ادلى بها امام قاضي التحقيق الفرنسي بودوان توفنو الاربعاء ان "اللذين يقفان وراء الاغتيال معروفان وهما الرئيس الشاذلي بن جديد (1979-1992) والجنرال العربي بلخير".

واضاف ان محمد زيان حساني مسؤول المراسم في وزارة الخارجية الجزائرية الذي اتهم في هذه القضية "بالتواطؤ في الاغتيال" وفرضت عليه المراقبة القضائية في فرنسا منذ اربعة اشهر "برىء ولا علاقة له باغتيال مسيلي".

وقال في افادته "اتهمت الرئيس الشاذلي والجنرال بلخير (سفير الجزائر في الرباط حاليا) واكدت انه من المستحيل ان يقوم ضابط برتبة رقيب بتدبير وتنفيذ وتمويل عملية اغتيال على ارض اجنبية بدون علم السلطات السياسية في البلاد".

واعتقل حساني في 14 اغسطس/آب الماضي في مرسيليا (جنوب شرق فرنسا) بموجب مذكرة توقيف دولية اصدرها القضاء في ديسمبر/كانون الاول 2007.

وكان الجزائري عبد الملك املو الذي يعتقد انه قال مسيلي، اعتقل بعد عملية الاغتيال وابعد الى الجزائر. وقد عثر المحققون في شقته على امر بمهمة يحمل توقيع رقيب يدعى رشيد حساني.

واكد ضابط سابق في الاستخبارات الجزائرية محمد سمرواي اللاجىء في المانيا منذ 1996، ان رشيد حساني هو محمد زيان حساني.

واستنادا الى افادته هذه، فتح القاضي توفنو التحقيق مجددا بعد اغلاق القضية في 1993.

ويؤكد حساني برءاته مشددا على حدوث خلط في الاسماء.