الشباب المغاربي ينادي من طرابلس بتفعيل اتحاد المغرب الغربي

تاريخ النشر: 11 يونيو 2007 - 04:53 GMT
بعد مرور تسعة عشر عاماً على ولادة فكرة تأسيس اتحاد مغاربي، أقامت المنظمة الوطنية للشباب الليبي بالتعاون مع اللجنة الشعبية العامة للشباب والرياضة (وزارة الشباب والرياضة في ليبيا) الاحد بطرابلس "يوم الشباب المغاربي"، سعياً منها لايصال صوت شباب المغرب العربي إلى المسؤولين في الأقطار المغاربية.

وحضر حفل الافتتاح الحبيب بن يحيي أمين عام اتحاد المغرب العربي، ومصطفى الدرسي أمين اللجنة الشعبية العامة للشباب والرياضة بليبيا، وفتحي محمد سالم رئيس اتحاد شباب وطلاب المغرب العربي، والسيد بوسندايل نائب رئيس الجمعية العالمية للشباب.

وقال الأمين العام لمنظمة الشباب الليبي عبدالهادي الحويج، في كلمته التي ألقاها ترحيباً بالحضور: "جاءت فكرة اقامة هذا اليوم من منطلق احياء الاتحاد المغاربي بكافة مؤسساته، ومحاولة فتح باب الحوار والنقاش بين شباب المغرب العربي لتبادل الأفكار ومحاولة الوصول إلى حل مشاكل الشباب المتشابهة في دول الاتحاد، والمتمثلة في الهجرة والمخذرات والارهاب".

وأضاف الحويج "حاولنا قدر الامكان الخروج من دائرة التنظير واصدار التوصيات والمقترحات، وأردنا احداث تغيير لتحريك عجلة الاتحاد".

ودعا نائب رئيس الجمعية العالمية للشباب السيد بوسونديال الى الاهتمام بشريحة الشباب سيما وأن مجمل الزاد البشري في الدول المغاربية يناهز 85 مليون جلهم من الشباب.

وتضمن برنامج "يوم الشباب المغاربي" بالاضافة إلى كلمات المسؤولين الحاضرين، بدء اشغال ورشة التفكير المغاربية التي انعقدت تحت عنوان "موقع ودور الشباب في تفعيل الاتحاد المغاربي" واستعراض تجربة الكشافة الليبية في تفعيل الاتحاد المغاربي، وتخلل البرنامج كورال أبناء المدرسة التونسية بطرابلس ورقصات وأغاني شعبية لدول المغرب العربي.

وافتتح على هامش المناسبة المعرض العلمي لنوادي علوم الشباب. وأختارت المنظمة اليوم في محاولة منها لتذكير المؤسسات الحكومية في دول الاتحاد المغاربي للاسراع في اخراج اتفاقياته لحيز التنفيذ، وهو الذي يصادف ذكرى اجتماع قادة دول المغرب العربي الخمس يوم الجمعة، 25 شوال 1397 هـ، الموافق 10/6/1988م، بمدينة زرالدة بالجزائر، والذي قرروا فيه تكوين لجنة تضبط وسائل تحقيق وحدة المغرب العربي، وهو ما يعرف بـ"اعلان زرالدة".

ودعا الشباب المشاركون في "يوم الشباب المغاربي" إلى تفعيل مؤسسات الاتحاد وكسر الجمود والحدود، والتركيز على ضرورة اشراك الشباب في اتخاذ القرار المغاربي

ويذكر أن المنظمة الوطنية للشباب الليبي، منظمة ديمقراطية شبابية مستقلة تضم في عضويتها مئات الآلاف من الشباب في مختلف التخصصات من ذوي الفئة العمرية بين 18-40 سنة، وتهدف إلى الاهتمام والتعريف بقدرات الشباب الليبي، وتمكينهم وتقويتهم ليسهموا في نهضة وتنمية مجتمعهم سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وبيئياً عبر العمل الجماعي المنظم تحقيقاً لشعار "معاً من أجل ليبيا الغد".