قال مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن توترا حدث ظهر اليوم، عند إحدى بوابات المسجد الأقصى، بعد منع شرطة الإحتلال حراسا في المسجد الأقصى من دخوله.
وقال فراس الدبس، مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في تصريح صوتي، إن عناصر من قوات الإحتلال الإسرائيلي المتواجدين خارج باب المجلس، في الجدار الغربي للمسجد، منعوا حراسا من المسجد من الدخول.
وأضاف:” كان الحراس يستعدون للدخول من أجل تهيئة الأمور لصلاة العصر، ولكن شرطة الإحتلال جلبت قائمة بأسماء حراس قالت إنهم ممنوعون من دخول المسجد، فأصر الحراس على وجوب دخولهم جميعا”.
كما لم يتضح بعد، إذا ما كان الإحتلال سيسمح بإعادة فتح باب حطة، في الجدار الشمالي للمسجد الأقصى، والذي وقع عنده يوم الرابع عشر من الشهر الجاري اشتباكا أدى إلى مقتل شرطيين تابعين للإحتلال واستشهاد 3 فلسطينيين.
ويتجمع المئات من الفلسطينيين عند مخرج الباب، ويصرون على دخول المسجد الأقصى من خلاله.
وكان المرجعيات الدينية قد أكدت على وجوب إعادة فتح جميع بوابات المسجد الأقصى وعددها 9.
من جانبه حذر قائد "لواء القدس" بالشرطة الإسرائيلية الجنرال يورام هليفي المصليين الوافدين إلى المسجد الأقصى من أنهم قد يدفعون إسرائيل "إلى أبعد مما جرى"، ولوح بمعاملة المصلين بقسوة.
وشدد هليفي، قائلا خلال مؤتمر صحفي عقده قبيل عودة المصلين لأداء الصلاة داخل المسجد الأقصى بعد انقطاع 13 يوما: "لا تختبرونا، لأننا نعرف كيف نرد بحدة وقوة".
واستطرد قائلا: "نحن رجال ببزات رسمية، رجال يقومون بمهامهم. طالما توجه القيادة السياسية عملياتنا، سننفذ التوجيهات".
وأضاف " لقد عادت الشرطة للعمل كما كانت سابقا بمعنى أنها ستقوم بتفتيش من تشتبه به ومن الواضح لنا أن مثل هؤلاء سيحاولون استغلال الوضع لإظهار وكأن سيادة جديدة حلت على المكان فالسيادة هي إسرائيلية وسنواصل الحفاظ على هذا المكان".