جريح في توغل بغزة: اسرائيل تغلق الاقصى وتقرر اطلاق مزيد من الاسرى

تاريخ النشر: 18 سبتمبر 2013 - 07:09 GMT
قوات الشرطة الإسرائيلية أغلقت أبواب الجامع القبلي بسلاسل حديدية
قوات الشرطة الإسرائيلية أغلقت أبواب الجامع القبلي بسلاسل حديدية

أغلقت اسرائيل الأربعاء المسجد الأقصى أمام الفلسطينيين، فيما اصيب فلسطيني بجروح بنيران قواتها التي توغلت في شمال قطاع غزة، في حين قال تقرير انها قررت الافراج عن 250 أسيراً اضافيا تزامناً مع جولات المفاوضات.

وقالت صحيفة القدس المقدسية ان الشرطة الإسرائيلية باتت المتواجدين في المسجد وحاولت إخراج المعتكفين بالقوة، واعتقلت ثلاثة منهم، واعتدت على الباقين بقنابل الغاز المسيلة للدموع وغاز الفلفل الحار.

وقال المدير العام للأوقاف الإسلامية في القدس عزام الخطيب إن الوضع متأزم بسبب إغلاق المسجد، مشيراً إلى أن مجموعات صغيرة ومتتالية من المستوطنين يقتحمون المسجد في هذه الأثناء ويؤدون الصلوات داخله، وتوقع أن يتصاعد الوضع خلال الساعات القليلة المقبلة.

يشار إلى أن إسرائيل فرضت إجراءات مشددة على دخول المصلين للمسجد منذ مساء الثلاثاء، ومنعت من تقل أعمارهم عن الخامسة والأربعين عاما من دخوله أو دخول البلدة القديمة.

ويخشى المواطنون من إغلاق قوات الاحتلال بوابات المسجد أمام المصلين من أجل السماح بحرية اقتحام المسجد من المستوطنين في ظل عيد "العرش اليهودي" الذي يحل مساء الاربعاء ويستمر لمدة أسبوع.

واندلعت اشتباكات بين الفلسطينيين من جهة والمستوطنين ورجال الشرطة من جهة اخرى. وحسب بيان صادر عن الناطقة باسم الشرطة الاسرائيلية فقد اصيب اثنان من رجال الشرطة بجروح طفيفة خلال المواجهات.

وقال شهود ان القوات الإسرائيلية منعت طلبة مدارس الأقصى الشرعية من الدخول الى الحرم القدسي، فيما يحتشد مئات المقدسيين عند بوابات المسجد، كما أغلقت المسجد القبلي بالسلاسل وبداخله مصلين، وبدأت بقذف غاز الفلفل في المكان.

وشهدت الأيام القليلة الماضية اقتحامات متكررة من مستوطنين إسرائيليين لباحات الحرم القدسي، على هذا الأساس قرر مئات الفلسطينيين الاعتكاف هناك.

الى ذلك، اصيب ناشط فلسطيني الاربعاء بجروح متوسطة بنيران الجيش الاسرائيلي الذي توغل في الاراضي الفلسطينية شرق مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة بحسب مصادر طبية فلسطينية.

وقال مصدر طبي في مستشفى كمال عدوان شمال القطاع لفرانس برس "اصيب ناشط فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي خلال اشتباك مسلح مع دورية اسرائيلية توغلت فجر اليوم شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة".

وافاد شهود عيان ان عددا من الآليات مدعومة بقوات راجلة توغلت شرق جباليا مما أدى إلى حدوث اشتباك عنيف مع عدد من الفلسطينيين.

واوضح الشهود أن القوات والآليات انسحبت تدريجيا بعد ذلك من المنطقة.

وعلى صعيد اخر، نقلت صحيفة الحياة الفلسطينية عن مصادر قولها ان إسرائيل وافقت في شكل شبه نهائي على إطلاق 250 أسيراً فلسطينياً إلى جانب الاسرى الـ104 الذين وافقت على إطلاقهم تزامناً مع جولات المفاوضات مع الفلسطينيين.

وقالت المصادر إن الفريق المفاوض الفلسطيني تلقى من إسرائيل موافقة شبه نهائية على إطلاق 250 أسيراً آخر، فضلاً عن الـ 104 الذين أُطلقت منهم دفعة أولى عددها 26 أسيراً منتصف الشهر الماضي، وستطلق دفعة أخرى أواخر الشهر المقبل.

وقررت اسرائيل اطلاق الأسرى الـ 104 المعتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاق أوسلو عام 1993 على أربع دفعات، توزع زمنياً مع استمرار المفاوضات الثنائية بينها وبين السلطة الفلسطينية.

وكان اتفاق أوسلو الموقع في 13 أيلول (سبتمبر) تجاهل عشرات الأسرى ممن تعتبر إسرائيل أيديهم «ملطخة بدماء اليهود»، فيما لم تتمكن حركة «حماس» من إطلاقهم في صفقة تبادل الأسرى (صفقة شاليت) في خريف عام 2011.

إلى ذلك، أعلن نادي الأسير الفلسطيني في بيان أن أياً من الأسرى الفلسطينيين في سجن «نفحة» الصحراوي لم يصب بأذى في الحريق الذي اندلع في أحد أقسام السجن.

وأكد محامي نادي الأسير لؤي عكة الذي زار السجن أخيراً، أن الحريق اندلع في أقسام الأسرى الجنائيين، وليس في أقسام الأسرى المناضلين.