الشرطة الاردنية تخلي مقرا للامم المتحدة بسبب شكوك بسيارة

منشور 15 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

علمت "البوابة" ان الشرطة الاردنية اخلت صباح الخميس مقرا للامم المتحدة في العاصمة عمان بسبب شكوك بسيارة مجهولة كانت تقف امام المقر. 

قالت احد العاملين في مقر وكالة الامم المتحدة للتنمية لـ"البوابة" ان الشرطة طلبت منهم اخلاء المبنى على عجل بعد شكوك في سيارة مجهولة كانت متوقفة امام المبنى ثم طلبت اليهم العودة بعد التحقق من خلو السيارة من أي متفجرات. 

وكان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني اعلن الاثنين ان المخطط الارهابي الذي تمكنت الاجهزة الامنية من احباطه كان سيحصد "ارواح الاف المواطنين" واصفا اياه بـ"جريمة لم تكن المملكة لتشهد مثيلا لها" وذلك في رسالة الى اجهزة المخابرات الاردنية.  

وقال العاهل الاردني في الرسالة التي وجهها الى مدير المخابرات الفريق اول سعد خير "لقد عشنا وعاش الوطن خلال الايام الماضية ظروفا بالغة الدقة بعد ان بلغنا هول ما كان يدبر لشعبنا الوفي على يد زمرة من الارهابيين".  

وتابع الملك "عناية الله تعالى قوضت مخططات هؤلاء المجرمين وردتهم على اعقابهم خائبين وحفظت ارواح آلاف المواطنين من جريمة لم تكن المملكة لتشهد مثيلا لها".  

ولم يحدد العاهل الاردني الاهداف التي كانت المجموعة تسعى الى مهاجمتها، الا انه قال ان ضخامة العملية تتأتى "من حيث كمية المتفجرات التي حملت بها هذه المركبات او طريقة التنفيذ التي خطط لها او المواقع المدنية التي كانت قد اختيرت لتنفيذ هذه العملية الارهابية".  

واكد الملك في رسالة شكر الى اجهزة المخابرات ان عملية القبض على المجموعة انتهت قائلا "انتهت بحمد الله وبتوفيقه عملية القبض على افراد التنظيم الارهابي الذي سعى الى النيل من امن الاردن والى ترويع المواطنين الابرياء".  

وقال ان الاجهزة الامنية احبطت "محاولات لتفجير مركبات مليئة بالمتفجرات كانت تستهدف مواقع مدنية ومؤسسات حكومية".  

وكانت الاجهزة الامنية الاردنية ضبطت سيارات محشوة بالاسلحة والمتفجرات واعتقلت مجموعة من "المتورطين" في عملية واسعة النطاق نفذتها السبت في شمال البلاد.  

واعلنت السلطات الاردنية في بيان ان "الاجهزة الامنية تمكنت عمليا من احباط المحاولات التخريبية والارهابية التي كانت تستهدف امن وسلامة الدولة وتم ضبط السيارات التي اعلن عنها سابقا محملة بالاسلحة والمتفجرات واعتقال مجموعة من المتورطين".  

وفي رسالة جوابية، قال الفريق اول سعد خير "ليعرف الاشرار اننا مقتدرون ويدنا تمتد الى اوكارهم لمواجهة ما يدبرون بعد ان خاب ظنهم وطاش فهمهم وانقلب ما اسموه نصرهم العظيم الى هزيمة واندحار ومذلة".  

واضاف "لقد ارادت زمرة الارهاب والشر ترويع ابناء هذا البلد من نساء واطفال وشيوخ متخذين من الدين لبوسا والدين منهم براء".  

وكان مسؤول امني اردني اعلن في 31 آذار/مارس اعتقال "عدد من الاشخاص يشتبه بارتباطهم باحد التنظيمات الارهابية".  

ومنذ ذلك الحين، تم تعزيز الاجراءات الامنية في محيط المقار الرسمية في المملكة.  

واكد مسؤولون اردنيون بعد ذلك ان اعضاء الخلية كانوا يخططون لشن هجمات بامر من احمد فضيل نزال الخلايلة المعروف بابو مصعب الزرقاوي الذي حكمت عليه عمان بالاعدام في قضية اغتيال الدبلوماسي الاميركي لورنس فولي—(البوابة) 

مواضيع ممكن أن تعجبك