الشرطة الاسرائيلية تعتقل صحافيين يعملان في واشنطن بوست

تاريخ النشر: 16 فبراير 2016 - 04:27 GMT
الشرطة الاسرائيلية تعتقل لفترة وجيزة صحافيين يعملان في صحيفة واشنطن بوست
الشرطة الاسرائيلية تعتقل لفترة وجيزة صحافيين يعملان في صحيفة واشنطن بوست

اعتقلت الشرطة الاسرائيلية الثلاثاء لفترة وجيزة صحافيين اثنين يعملان في صحيفة واشنطن بوست الاميركية في القدس للاشتباه بقيامهما بالتحريض على العنف قبل ان تطلق سراحهما دون توجيه اي تهم لهما.
واعلنت المتحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا سمري انه تم احتجاز وليام بوث مدير مكتب صحيفة واشنطن بوست في القدس مع زميله في الصحيفة نفسها سفيان طه عند باب العمود، احد مداخل البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، بعد ان اتهمه احد المارة بتحريض الفلسطينيين ضد القوات الاسرائيلية.
واكدت جمعية حقوق المواطن في اسرائيل انه تم احتجاز موظفة لديها في الوقت نفسه ولكنها اكدت انها لم تكن مع الصحافيين.
وقالت سمري في بيان "اشتكى احد المارة من رؤيته لمجموعة من الناس يعتزمون تنظيم استفزاز واخلال بالنظام من قبل مجموعة من الشبان العرب تستهدف رجال الشرطة في المنطقة لاغراض دعائية على ما يبدو".
واضافت "في ضوء الشكوى، احتجز رجال الشرطة عددا من المشتبه بهم (...) في منشأة شرطية قريبة" ، مشيرة الى انه تم الافراج عن بوث بعدها.
ودانت جمعية الصحافة الاجنبية في اسرائيل احتجاز الصحافيين بوث وطه "باشد العبارات الممكنة"، وقالت انه تم احتجاز الصحافيين لفترة 40 دقيقة.
ووصفت الجمعية اتهام الصحافيين بالتحريض ب"الاتهام السخيف ضد وسيلة اعلامية دولية محترمة".
واصدر مكتب الاعلام الحكومي الاسرائيلي بيانا بعد ذلك بفترة قصيرة قائلا انه "يأسف لحادثة اليوم في باب العمود التي تم خلالها احتجاز مراسل واشنطن بوست دون اي داع من قبل حرس الحدود".
واشار البيان الى ان الحادث كان "ربما نتيجة سوء فهم مؤسف".
واضاف البيان "اسرائيل تبذل كل جهدها لتمكين الصحافة الاجنبية من العمل بحرية دون اي ضغوط" موضحا "ندعو قوات الامن والصحافيين الى ضبط النفس وتجنب المواجهات في هذه الاوقات المتوترة".
واكد متحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية انه سيتم مطالبة الشرطة الاسرائيلية باعطاء توضيحات حول هذه الحادثة.
وكانت لجنة برلمانية عقدت الاسبوع الماضي جلسة في البرلمان حول تغطية احداث العنف الاخيرة بينما اتهم مسؤولون اسرائيليون الصحافة بالانحياز ضد اسرائيل.