صرح رئيس الشرطة الايرانية الاحد ان وفاة المتظاهرين المعتقلين في مركز كاهريزاك قبل اغلاقه في تموز (يوليو) سببها فيروس، وليس تعرضهم للضرب من الشرطيين، بحسب وكالة الانباء العمالية (ايلنا).
وفتحت السلطات الايرانية تحقيقا اثر وفاة عدد من الاشخاص في السجن بعد اعتقالهم للمشاركة في تظاهرات الاحتجاج على اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد.
وصرح رئيس الشرطة اسماعيل احمدي مقدم "لم تنجم وفاة المعتقلين في المركز عن التعرض للضرب من الشرطة بل عن مرض معد".
ولم يحدد مقدم اسم المرض ولا عدد الاشخاص الذين قضوا بسببها، غير ان مسؤولين ايرانيين افادوا سابقا ان بعض المعتقلين الذين لقوا حتفهم في السجن اصيبوا بالتهاب السحايا.
من جهة اخرى صرح مقدم بحسب وكالة الانباء الطلابية (ايسنا) "لا اريد التهرب من مسؤولياتي، لكنني اصررت منذ البداية على عدم احتجاز الطلاب في هذا المركز الى جانب المجرمين".
واضاف "لكن الموقوفين نقلوا الى هناك بامر من القضاء".
واكد المدعي العام قربان علي دور نجف ابادي ان التحقيق في موضوع كاهريزاك مستمر. وصرح نجف ابادي "حتى لو اتضح ان القاضي ارتكب خطأ بارسال الناس الى كاهريزاك، فسيذهب التحقيق الى النهاية".
واوقف حوالي الفي شخص في تظاهرات الاحتجاج على اعادة انتخاب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وافرج عن غالبية الموقوفين باستثناء حوالي مئتين ما زالوا في السجن.