فرقت الشرطة البحرينية الخميس تظاهرة صغيرة بالقرب من المركز الاعلامي للانتخابات في شمال المنامة للمطالبة بالافراج عن ناشطين اعتقلتهما السلطات الاسبوع الماضي بتهمة حيازة مطبوعات "تتضمن اخبارا كاذبة".
وقال احد المشاركين في التجمع الاحتجاجي ان حوالى خمسين شخصا من بينهم اقرباء الناشطين المعتقلين تجمعوا امام برجي مرفأ البحرين المالي للمطالبة باطلاق سراح كل من محمد سعيد وحسين الحبشي الذين اعتقلتهما السلطات يوم الخميس الماضي.
واستمر التجمع الذي شارك فيه ناشطون من حركة الحريات والديموقراطية "حق" وخصوصا الامين العام للحركة حسن مشيمع وعبدالوهاب حسين وعبدالجليل السنكيس والناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة قرابة ساعة قبل ان تأمرهم قوات الشرطة بالتفرق.
وكانت حركة "حق" اعلنت الاربعاء انها بعثت بخطاب الى الامم المتحدة عبرت فيه عن قلقها من قيام السلطات البحرينية باعتقال ناشطين معارضين واحتمال تعرضهم لعقوبات قاسية.
واكد مدير الاعلام الامني في وزارة الداخلية الرائد محمد بن دينه اعتقال الشخصين بتهمة حيازة مطبوعات من غير ترخيص "تتضمن دعايات مثيرة واخبارا كاذبة".
وقال بن دينه "تم اتخاذ كل الاجراءات القانونية لاحالة المتهمين على النيابة العامة خلال 48 ساعة حسب القانون".
وحركة (حق) هي القوة السياسية الوحيدة في البحرين التي تقاطع الانتخابات النيابية والبلدية التي من المقرر ان تنظم السبت.
وكانت هذه الحركة اعلنت اثناء تظاهرة في 17 تشرين الثاني/نوفمبر ان السلطات البحرينية اعتقلت اثنين من ناشطيها هما محمد سعيد الذي وقع عريضة وجهت لملك البحرين وتطالب بالتحقيق في معلومات اثيرت في "تقرير البندر" وحسين عبدالعزيز الحبشي وطالبت باطلاق سراحهما.
وتحدث المستشار الحكومي السابق صلاح البندر وهو بريطاني من اصل سوداني في تقريره المثير للجدل عن وجود "تنظيم سري" يعمل على التلاعب بالانتخابات ضد المرشحين الشيعة.