الشرطة البريطانية تفتح تحقيقا بواقعة العنصرية ضد الطفل السوري

منشور 29 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2018 - 02:43
الحادثة وقعت في أكتوبر لكنها أثارت الجدل بعد انتشار الفيديو قبل أيام
الحادثة وقعت في أكتوبر لكنها أثارت الجدل بعد انتشار الفيديو قبل أيام

أعلنت الشرطة البريطانية، الأربعاء، فتح تحقيق في واقعة "اعتداء عنصري" على لاجئ سوري داخل مدرسة في منطقة هادرسفيلد، بمقاطعة ويست يوركشاير.

ونقلت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، عن ستيف دودز، المسؤول في شرطة ويست يوركشاير، قوله: "نحقق في تقرير عن اعتداء مدفوع باتجاهات عنصرية ضد الصبي (السوري) في فناء مدرسته".

وقالت شرطة "وست يوركشاير"، الأربعاء، إن شابًا يبلغ من العمر 16 عامًا تمت مقابلته واستدعاؤه، وسيظهر في محكمة الأحداث في الوقت المناسب.


وقالت الشرطة: "وقع الحادث في 25 أكتوبر من هذا العام، وخضع لتحقيق شامل منذ إبلاغنا به في اليوم التالي. يتلقى الضحية وعائلته الدعم المستمر من الشرطة والوكالات الأخرى".


وظهر في شريط مصور طالب بريطاني يقترب من الطالب السوري (15 عاما)، ثم يعتدي عليه بالضرب والخنق، ثم يسكب على وجهه سائلا من زجاجة في يده، بعدما طرحه أرضا.

وتظهر اللقطات هجوم الطالب المعتدي على الصبي السوري "جمال"، الذي كانت يده ملفوفة إلى عنقه برباط، وهو يقول له: "سأغرقك".

ولم يبد اللاجئ المعتدى عليه أي رد على ما فعله به زميله البريطاني، حيث نهض وتابع مسيره بصمت وحزن بين ثلة من زملائهما.


ويقول المقربون من الصبي السوري، إن الأخير كان ضحية اعتداءات ومضايقات منذ دخوله هذه المدرسة، قبل عامين.

من جهتها، ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" أنه من المحتمل أن يمثل الطالب البريطاني المعتدي أمام محكمة للأحداث في وقت لاحق بسبب تلك الواقعة.

وتعود الواقعة إلى 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لكن الشرطة فتحت التحقق فيها بعد تداول مقطع الاعتداء على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير مؤخرا.

وتدرس الأسرة السورية مغادرة هيدرسفيلد؛ لأنهم يقولون إن أطفالهم تعرضوا لإيذاء عرقي وجسدي متواصل.

وقالت تسنيم اكونجي، المحامية التي تمثل الأسرة، إنهم يفكرون في الابتعاد عن المنطقة، وتلقوا عروضا ليتم استضافتهم في منطقة أوكسفورد.

مواضيع ممكن أن تعجبك