الشرطة البريطانية تنفي انباء عن اعتقالات على خلفية تفجيرات لندن

تاريخ النشر: 17 يوليو 2005 - 09:52 GMT

اعلنت الشرطة البريطانية انها اعتقلت 6 اشخاص بموجب قوانين مكافحة الارهاب لكنها نفت صلة هذه الاعتقالات مباشرة بتفجيرات لندن فيما اعلنت باكستان انها زودت بريطانيا بقائمة محادثات هاتفية اجريت من منزل احد منفذيها.

وقال متحدث باسم شرطة لندن"التقرير السابق عن اعتقال شخص غير دقيق. وقد جاء وسط تخبط بشأن الاعتقالات في وست يوركشير."

وكان المتحدث يشير بذلك الى اعتقال ستة اشخاص بموجب قوانين مكافحة الارهاب يوم الاحد والذي قالت الشرطة انه غير مرتبط بشكل مباشر بالتفجيرات التي وقعت في لندن وأدت الى قتل 55 شخصا

وقالت شرطة غربي يوركشير في بيان "في هذه المرحلة لا ترتبط هذه الاعتقالات بالاحداث التي وقعت في لندن." واضاف ان الضباط يعملون بتعاون وثيق مع شرطة لندن.

وفي سياق متصل، قال مسؤولون في المخابرات الباكستانية الاحد ان السلطات البريطانية قدمت لباكستان قائمة بالمحادثات الهاتفية التي اجريت من منزل احد منفذي تفجيرات لندن التي اوقعت 55 قتيلا.

وثلاثة من اربعة نفذوا هجمات لندن مسلمون بريطانيون شبان من أصل باكستاني هم شهزاد تنوير ومحمد صديق خان وحسيب حسين والرابع بريطاني مولود في جاميكا.

وقال مسؤول في المخابرات ان فحص ارقام الهواتف التي تم الاتصال بها من منزل تنوير في بريطانيا لم تسفر عن نتائج حتى الان.

وصرح لرويترز طالبا عدم ذكر اسمه "استجوبنا ثلاثة اشخاص وردت ارقام هواتفهم في القائمة ولكن خلصنا الى انه ليس لهم علاقة بتنوير."

وتابع ان هؤلاء الاشخاص وبينهم رجلا أعمال أصدقاء لاسرة تنوير.

وفي وقت سابق اكد محققون ان تنوير (22 عاما) زار مدينتي فيصل اباد ولاهور خلال زيارتين لباكستان في العامين الاخيرين وان السلطات متاكدة الان من ان خان وحسين زارا باكستان ايضا في عام 2004.

وقال مسؤول اخر بالمخابرات ان خمسة أشخاص اخرين اعتقلوا قرب فيصل أباد مساء السبت مما يرفع عدد من احتجزوا في اقليم البنجاب بوسط البلاد الى أكثر من 12 شخصا.

وقال مصدر امني ان اثنين من المشتبه بهم القي القبض عليهما في مدينة جوجرانوالا يعتقد انهما ينتميان لجماعة جيش محمد وهي جماعة كشميرية متشددة محظورة على صلة بالقاعدة.

وقال مسؤول بالمخابرات ان معظم الاعتقالات استندت الى معلومات تم الحصول عليها من اسامة نظير عضو جماعة جيش محمد المسجون حاليا والذي اعتقل في كانون الاول/ديسمبر لصلته بتفجير كنيسة في اسلام اباد عام 2002 مما اسفر عن مقتل عدد من الاشخاص بينهم اثنان من الاميركيين.

ويقول بعض مسؤولي المخابرات ان تنوير التقى بنظير مرتين في فيصل اباد عام 2003.

وفي الاسبوع الماضي اعتقل اربعة رجال في فيصل اباد في نفس الحي الذي اعتقل فيه نظير.

وأمر الرئيس الباكستاني برويز مشرف الشرطة باتخاذ اجراءات صارمة بعد تفجيرات لندن التي قتل فيها 55 شخصا مما اثار تكهنات باحتمال القيام بحملة وشيكة على جماعات النشطين.

وتحقق الهيئات الامنية في علاقات تنوير بجماعات متشددة ومدارس اسلامية في باكستان.

ويوم السبت استجوب ضباط تابعون لاثنين من اجهزة الامن الطلاب والمدرسين والعاملين الاخرين في مدرسة منظور الاسلام في لاهور التي يعتقد ان تنوير زارها عام 2004.

والمدرسة مرتبطة بجماعة جيش محمد التي انقسمت الى عدة خلايا صغيرة ولكن مسؤول بالمدرسة نفى اي صلة بتنوير.

ويقول مسؤولو المخابرات ان تنوير زار باكستان مرة ثانية في اواخر عام 2004 واقام في لاهور من كانون الاول/ديسمبر حتى شباط/فبراير حيث زار عدة مساجد ومعاهد دينية.