كشفت السلطات العراقية عن خط ساخن جديد لحماية الصحفيين لكن المراسلين في الدولة التي تشكل أكبر خطر عليهم مازالوا يخشون على حياتهم.
وذكرت الشرطة العراقية انها احبطت محاولتي اغتيال لصحفيين خلال اسبوعين منذ انشاء الخط الساخن مع جماعة مدافعة عن حقوق الصحفيين.
وكان أحد المستهدفين سعد قصي مراسل تلفزيون الحرة الذي تموله الولايات المتحدة في مدينة البصرة بجنوب العراق. وقالت وزارة الداخلية العراقية انها اعتقلت عضوا في ميليشيا هدد بقتله.
وامتدح قصي العملية التي وفرت له ايضا قوة حراسة دائمة قرب منزله لكنه يقول انه مازال يعيش في خوف.
وقال قصي (25 عاما) انه لا يستطيع ان يخفي انه خائف وانه خائف أيضا على اسرته لان السلطات اعتقلت فردا واحدا اما باقي الخلية فهي مطلقة السراح.
واضاف ان قوات الأمن في البصرة نصحته بمغادرة العراق بعض الوقت.
وتقول لجنة حماية الصحفيين التي تتخذ من نيويورك مقرا لها ان 135 صحفيا بالاضافة إلى 53 آخرين من العاملين في الاعلام قتلوا في العراق منذ عام 2003 وان العراق أصبح بذلك أخطر الدول على الصحفيين. وهناك احصاءات أخرى ترفع عدد القتلى اكثر من ذلك.
وانشيء الخط الساخن بالتعاون مع مرصد الحريات الصحفية وهو منظمة عراقية غير حكومية تدافع عن المراسلين.
ويتصل الصحفيون الذين يشعرون بتهديد على حياتهم بالمرصد الذي يحيل قضيتهم على الفور إلى فرقة الشرطة الخاصة التي تشكلت لحمايتهم.
وقال زياد العجيلي مدير المرصد ان المبادرة الجديدة دليل على ان السلطات ادركت اهمية حماية وسائل الاعلام.
وقال العجيلي في مؤتمر صحفي كشف فيه عن المشروع ان هذا نجاح على كل المستويات وانه اتفاق ابرم بين منظمات اعلامية لحماية الصحفيين.
وصرح اللواء عبد الكريم خلف المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية بأنه خلال اسبوعين فقط أحبط الخط الساخن محاولة لقتل قصي ومراسل تلفزيوني اخر في البصرة.
وذكر ان السلطات القت القبض على مشتبه بهم في مدينة الموصل الشمالية اتهموا بخطف وقتل ثلاثة صحفيين من قناة الشرقية.
وقال خلف ان وزارة الداخلية العراقية سجلت مقتل 276 صحفيا منذ عام 2003 .