الشرطة المصرية تحاصر قرية بدوية في سيناء

تاريخ النشر: 26 أبريل 2007 - 07:28 GMT

قالت مصادر أمنية ان الشرطة المصرية تحاصر قرية بدوية في شبه جزيرة سيناء بعد مقتل شخصين من أفراد قبيلة في مُطاردة أمنية يوم الأربعاء.

وقال مصدر لرويترز "الأحداث بدأت بعد مقتل اثنين من أبناء قبيلة المنايعة التي تعيش بقرية المهدية في وسط سيناء بعد انقلاب شاحنتهما نتيجة اصابتهما بالرصاص في تبادل لاطلاق النيران مع الشرطة."

وأضاف أن الشرطة كانت تقوم بحملات تمشيط في مناطق جبلية بوسط سيناء وحاولت إيقاف اثنين من البدو كانا يستقلان شاحنة صغيرة بدون لوحات معدنية عند حاجز أمني في القطاع الأوسط لسيناء إلا أنهما بادرا باطلاق النيران على أفراد الشرطة التي ردت على مصدر إطلاق النيران مما أدى الى مقتل احمد عبد الرحيم سالم وخليل سليمان حميد وهما من قبيلة المنايعة.

وقال انه فور علم أبناء قبيلتهما بنبأ مقتلهما خرج العشرات منهم الى الطريق العام وقاموا بحرق العشرات من إطارات السيارات مما دفع الشرطة الى فرض طوق أمني مشدد حاول القرية. وأضاف المصدر ان القرية تضم عدد كبير من المطلوبين وتشتهر بتجارة السلاح والمتفجرات والمخدرات.

وتقول السلطات المصرية ان تنظيم التوحيد والجهاد الذي يضم مجموعة محلية من البدو كان وراء تفجيرات سيناء التي بدأت في السابع من تشرين الاول/ أكتوبر 2004 في منتجع طابا القريب من الحدود مع اسرائيل ثم في 23 تموز/ يوليو 2005 في منتجع شرم الشيخ ثم في 24 نيسان/ أبريل من العام الماضي في مدينة دهب.

وأصدرت محكمة لأمن الدولة بمدينة الاسماعيلية إحدى مدن قناة السويس في تشرين الثاني/ نوفمبر أحكاما بالاعدام على ثلاثة مصريين وأحكاما بالسجن على عشرة آخرين اتهموا بالاشتراك في تفجيرات طابا ونويبع.