وبذلك ارتفع عدد الاعضاء في الجماعة الذين ألقت الشرطة القبض عليهم منذ صباح يوم السبت الى 39 في نطاق حملة يقول الاخوان ان هدف السلطات منها هو افساد استعداداتهم لانتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى التي ستجرى في 11 يونيو حزيران وتنافس فيها الجماعة بمرشحين يصل عددهم الى 18 مرشحا.
وتدور المنافسة على 88 مقعدا في المجلس الذي يتألف من 264 مقعدا يعين رئيس الدولة ثلث شاغليها.
ومن بين المقبوض عليهم عبد العزيز عبد القادر نائب مسؤول الجماعة في محافظة الشرقية التي تبعد نحو 70 كيلومترا الى الشمال الشرقي من العاصمة والتي ألقت الشرطة فيها القبض على 14 من الاعضاء القياديين في الجماعة يوم السبت.
وقالت الجماعة في موقعها على الانترنت www.ikwanonline.com ان الشرطة ألقت القبض على 11 اخرين من أعضائها في مدينة بني سويف جنوبي القاهرة حيث كانوا يثبتون لافتات انتخابية.
وأضافت أن 18 من أعضاء الجماعة تمكنوا من التقدم بأوراق ترشيحهم لمجلس الشورى بحلول موعد قفل باب الترشيح مساء يوم الاحد.
وكانت الجماعة تعتزم ترشيح 20 من أعضائها لانتخابات مجلس الشورى لكن مسؤولين فيها يقولون ان قوات مباحث أمن الدولة منعت عددا من الاعضاء من الترشيح.
وقال مسؤول في الجماعة ان عدد المرشحين الذين تقدموا بطلبات ترشيح مستوفاة الاوراق غير معروف الى الان.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية انه ليس لديه معلومات عمن تقول الجماعة انهم ألقي القبض عليهم صباح يوم الاثنين.
وشغلت الجماعة 88 مقعدا في مجلس الشعب المؤلف من 454 مقعدا في انتخابات المجلس التي أجريت عام 2005. وتصف السلطات جماعة الاخوان المسلمين بأنها جماعة محظورة وترفض السماح لها بتشكيل حزب سياسي.
ومن بين التهم التي توجهها الشرطة لاعضاء الجماعة الانتماء لجماعة محظورة وحيازة منشورات تدعو لفكرها وعقد اجتماعات تنظيمية.
وبدأت السلطات حملة على الجماعة في أواخر العام الماضي وتحتجز حوالي 300 من أعضائها معظمهم لم يقدموا لمحاكمة.
ويحاكم الرجل الثالث في الجماعة خيرت الشاطر و39 آخرون أمام محكمة عسكرية. ورفع مجلس الشعب الحصانة عن اثنين من أعضاء مجلس الشعب المنتمين للجماعة قبل أقل من أسبوعين للتحقيق معهما في شأن حضور اجتماع تنظيمي في محافظة المنوفية شمالي القاهرة.