قالت وسائل الاعلام الرسمية المغربية الثلاثاء ان مغربيا قتل بالرصاص في اشتباك نادر من نوعه مع قوات الامن لدى محاولتها منع زورق متهالك مكدس بعشرات الركاب الساعين للهجرة من الابحار الى أوروبا.
وهذا هو حادث القتل الاول من نوعه منذ أن صعد المغرب حملته هذا العام على الهجرة بشكل غير مشروع تنفيذا لتعهدات قطعها للاتحاد الاوروبي.
وقالت محطة اذاعة حكومية ان القتيل الذي لم يكشف عن هويته سقط يوم الاثنين بعد أن أطلق أفراد من قوات الامن النار في الهواء لانهاء اشتباكات مع مجموعة "اتسمت بالعنف بشكل خاص" من الساعين للهجرة المسلحين بالسيوف والسكاكين.
وأضافت الاذاعة أن الاشتباكات اندلعت بعد أن منعت قوات الامن 72 مغربيا من الابحار الى الشواطئ الاوروبية من منطقة قريبة لمدينة الناضور المطلة على البحر المتوسط.
وقالت جمعية أقارب ضحايا الهجرة غير المشروعة ان الواقعة هي الاولى التي تحدث بعد اشتباكات.
وقال خليل جماح رئيس الجمعية لرويترز "العام الماضي قتلت قوات الامن بالرصاص اثنين من الافارقة من جنوب الصحراء عندما رفضا العودة والتخلي عن سعيهما للهجرة."
ويسعى الاف من المغاربة والافارقة من جنوب الصحراء وحتى الاسيويين كل عام لعبور البحر المتوسط على متن زوارق متهالكة بحثا عن فرص أفضل للحياة في اوروبا ويموت المئات منهم اثناء المحاولة.