اتهم وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان ايران بانها "تدير حلقة كبيرة من الارهاب في العراق" ووصفها بانها عدو لبلاده و"كل العرب".
قال وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان الاربعاء ان "مفتاح الارهاب هو في ايران" معتبرا ان طهران "تدير حلقة كبيرة من الارهاب في العراق".
وقال الوزير الشيعي "اريد ان احذر ان ايران هي اخطر عدو للعراق وكل العرب".
واعتبر ان "مفتاح الارهاب هو في ايران" مضيفا ان "ايران تدير حلقة كبيرة من الارهاب في العراق".
واكد "لن ندع الدولة الصفوية (سلالة حكمت بلاد فارس من القرن السادس عشر الى القرن الثامن عشر) تعود الى العراق مرة اخرى".
ورأى ايضا ان الارهاب في العراق تغذيه "المخابرات الايرانية والسورية والعراقية السابقة بالتعاون مع جماعة الزرقاوي". واعتبر ان "المال والتدريب كلهما في سوريا وايران".
وقال الشعلان متوجها الى تجمع لقيادات الجيش والحرس الوطني في قصر المؤتمرات في بغداد "شجاعتكم ستوقف هذا الزحف الاسود" في اشارة الى رجال الدين الشيعة الايرانيين.
وحمل على القائمة الشيعية للانتخابات العراقية المقررة في 30 كانون الثاني/يناير وهي برعاية اية الله العظمى علي السيستاني. ودعا القائمة الشيعية بانها "القائمة الايرانية".
واتهم حسين الشهرستاني احد الشخصيات البارزة على اللائحة الشيعية بانه عميل ايراني موضحا انه "عراقي مولود في العراق وعالم ذرة اطلق سراحه في 1991 وذهب الى ايران وعمل في المفاعل النووي مدة سنتين. اليوم يعود لكي يصبح رئيس وزراء العراق لن ندع هذا يحدث ابدا".
وتأتي تصريحات الشعلان كاقوى تحذير عراقي لايران للكف عن التدخل في الشؤون الداخلية العراقية، وبخاصة الانتخابات.
كما تاتي لتؤكد على تحذيرات سابقة اطلقها العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني والرئيس العراقي غازي الياور وعدة مسؤولين عراقيين واميركيين من مساع ايرانية للتأثير في الانتخابات العراقية.
وقال الملك عبد الله ان ايران تجد مصلحتها في اقامة جمهورية اسلامية في العراق وبالتالي، يهدف تورط الايرانيين الى وصول حكومة تكون مقربة جدا من الايرانيين.
وحذر من وصول حكومة موالية لايران تعمل من اجل انشاء هلال اقليمي تحت نفوذ شيعي يضم العراق وايران وسوريا ولبنان. ورأى ان التوازن التقليدي بين الشيعة والسنة سيتأثر بذلك، الامر الذي سيترجم بمشاكل جديدة لا تقتصر على حدود العراق.
وعاد الملك عبدالله وشدد في تصريحات لاحقة على ضرورة ان يحافظ العراقيون السنة والشيعة على قدسية انتماء العراق للامة العربية، ودعا جميع العراقيين الى رفض أي تدخل خارجي في امورهم الداخلية والى اجراء انتخابات شاملة بمشاركة جميع اطياف الشعب العراقي.
واكد المسؤولون الاردنيون ان موقف الاردن ليس موجها ضد طائفة بعينها في العراق، وانما يهدف الى التنبيه من المحاولات الخارجية للتاثير في الانتخابات التي ينبغي ان تكون نزيهة ومعبرة عن راي الشارع العراقي بكافة فئاته وطوائفه.
ومن جهته، وجه الرئيس العراقي غازي الياور تحذيرات لايران من التدخل في الانتخابات، وقال ان "الوضع يدل، من دون اي شك، على ان ايران تتدخل بشكل واضح في شؤوننا".
واكد الياور ان طهران "تصرف الكثير من الاموال مع اقتراب الانتخابات العراقية" وانها تقوم بنشاطات استخباراتية كثيرة لا سيما في جنوب شرق العراق.
وكان مسؤولون عراقيون حذروا من ايران تعمل للتأثير في الانتخابات عبر عشرات الجمعيات التي انشأتها في العراق بذرائع انسانية ومئات عملاء الاستخبارات الذين تسللوا الى هذا البلد بعد الغزو الاميركي.
وانشأت ايران عقب سقوط نظام صدام حسين عشرات الجمعيات والمؤسسات في جنوب وشرق العراق تحت ذرائع انسانية واغاثية.
وتؤكد تقارير ان عملاء الاستخبارات الايرانية يديرون هذه المؤسسات والجمعيات وان نشاطاتهم يتم تنسيقها من خلال حسن كاظمي قمي القائم بالأعمال الإيراني في بغداد.
ومن جانبها، حذرت الولايات المتحدة مرارا من محاولات ايران التدخل في الانتخابات العراقية.
واكد ريتشارد ارميتاج مساعد وزير الخارجية الاميركي انه لمس خلال زياراته العراق "محاولات الايرانيين التأثير في العراق وخصوصا في الجنوب ومحاولة شراء بعض رجال الدين".
ولم يستبعد ارميتاج دخول ايرانيين العراق بوثائق مزورة.
وقالت تقارير ان اعدادا هائلة من الايرانيين الذين دخلوا العراق خلال الاعياد الشيعية لم يغادروه، وان هؤلاء يتم منحهم وثائق مزورة من قبل الاستخبارات الايرانية تظهرهم على انهم لاجئون عراقيون عادوا من ايران.
واكدت التقارير ان مراجع ووجهاء في النجف رفضوا الكشف عن اسمائهم شكوا من دور اجهزة الاستخبارات الايرانية ومجنديها من العراقيين الذين عادوا الي المدينة.
واوضحت ان نشاطات الاستخبارات الايرانية في النجف يجري التستر عليها عن طريق النشاط الخيري واقامة الولائم اليومية في مساجد وحسينيات.