جدد وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان اليوم الخميس، اتهاماته لايران وسوريا بالتورط في اعمال العنف في العراق.
وقال الشعلان في تصريح بثته قناة "العربية" الفضائية التي تتخذ من دبي مقرا لها "ليس عندي اعداء لا مع ايران ولا مع سوريا ولا مع اي دولة اخرى (...) لدي من المعلومات المثيرة عن تدخل هاتين الدولتين".
واضاف "سيرى المواطن (العراقي) ويشاهد قريبا شريطا خاصا باعترافات احد المذنبين وهو يدلي بهذه المعلومات عن سوريا وعن ايران".
واكد انه "ليس عندي اعداء لا مع ايران ولا مع سوريا ولا مع اي دولة اخرى وانطلق من اعتباري وزيرا للدفاع. وحينما تكون عداوات لهذه الدول مع الشعب العراقي، نعم يكون لي عداوات معهم".
وكان قائد الشرطة العراقية في النجف اللواء غالب الجزائري صرح للصحافيين مؤخرا ان احد المشبوهين الثلاثة الذين اعتقلوا بعد الاعتداء في النجف اعترف بان المخابرات السورية لعبت دورا في التفجيرات في التاسع عشر من كانون الاول/ديسمبر.
واتهم الشعلان في منتصف كانون الاول/ديسمبر ايران بانها مفتاح الارهاب، معتبرا ان طهران تدير حلقة كبيرة من الارهاب في العراق.
وكان العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني وكذلك الرئيسان الاميركي جورج بوش والعراقي غازي الياور وعدة مسؤولين عراقيين واميركيين حذروا من مساعي ايرانية للتدخل في العراق وخاصة لجهة التاثير في سير الانتخابات المقررة في نهاية الشهر المقبل.
واكد ريتشارد ارميتاج مساعد وزير الخارجية الاميركي انه لمس خلال زياراته العراق "محاولات الايرانيين التأثير في العراق وخصوصا في الجنوب ومحاولة شراء بعض رجال الدين".
ويؤكد مسؤولون عراقيون واميركيون ان ايران توظف عشرات الجمعيات التي انشأتها في العراق بذرائع انسانية، وكذلك مئات عملاء الاستخبارات الذين تسللوا الى هذا البلد، من اجل تحقيق اهدافها في دفع اسماء موالية لها الى المجلس الوطني الذي ستفرزه الانتخابات المقبلة.
ويشير المسؤولون العراقيون الى ان تدخل ايران في العراق لا يقتصر على ذلك، وانما يتعداه الى تسليح موالين لها، وكذلك تدبير اغتيالات تستهدف شخصيات عراقية في الحكومة وفي بعض الاحزاب.
وكانت الحكومة العراقية اكتشفت عقب معارك النجف التي دارت مع التيار الصدري كميات من الاسلحة الايرانية الصنع. واعلن الشعلان في حينه عن الكشف عن هذه الاسلحة.
واقر المسؤولون الايرانيون خلال محادثات اجراها وزير الداخلية العراقي في طهران على هامش مؤتمر الجوار الشهر الماضي بوجود نشاطات استخبارية ايرانية في العراق، لكنهم لم يقدموا تعهدات يعتد بها من اجل وقف هذه النشاطات.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)