الشيخ صباح الأحمد اميرا للكويت

تاريخ النشر: 24 يناير 2006 - 06:04 GMT

فيما يلي حقائق عن صباح الاحمد امير دولة الكويت الجديد الذي زكاة مجلس الوزراء بعد تنحية سعد العبد الله

تولى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مهام رئاسة الوزراء في شهر يوليو تموز من عام 2003 عندما تم الفصل لأول مرة بين ولاية العهد ورئاسة الحكومة.

وكان يشغل منصب وزير الخارجية منذ عقد الستينيات من القرن الماضي.

وقد ولد الشيخ صباح الأحمد الصباح عام 1929. وهو أخ غير شقيق لأمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح والابن الرابع للشيخ أحمد الجابر الصباح ( أحمد الأول).

وتلقى الشيخ صباح الأحمد تعليمه بمدرسة المباركية بالكويت وأصبح وزيرا للخارجية عام 1963 وترأس وفد بلاده إلى أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي عام 1985 عين رئيسا للوزراء بالوكالة وذلك حتى عام 2003 حيث تسلم مهام رئاسة الوزراء.

وقام الأمير الراحل بنقل جزء من صلاحياته إليه منذ عام 2004 خاصة ما يتعلق بتمثيل بلاده في المؤتمرات الإقليمية والعربية والدولية. وكان آخرها حضوره قمة مجلس التعاون الخليجي بأبو ظبي في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وكان االشيخ صباح الأحمد يدير امور البلاد بطريقة يومية على اعتبار أن ولي العهد الشيخ سعد العبد الله لم يظهر الا قليلا في الاعوام الاخيرة بسبب مرضه منذ ان تدهورت صحته وخضع لعملية جراحية لوقف نزيف في معدته عام 1997.

ومن الحقائب الوزارية التي تولاها الشيخ صباح الأحمد وزارات الخارجية والداخلية والإعلام (بالوكالة) والمالية والنفط. وترأس في مؤتمر القمة العربية المنعقد في تونس عام1989 اللجنة العربية السداسية حول الأزمة في لبنان.

وفي عام 1998 رقي إلى منصب نائب رئيس للوزراء بعد إجراء ولي العهد ورئيس الوزراء آنذاك الشيخ سعد العبد الله الصباح لعملية جراحية على القولون.

وسبق للشيخ صباح الأحمد أن خضع لعملية زرع منبه للقلب. كما خضع عام 2002 لعملية استئصال الزائدة الدودية.

وله ولدان، يعمل أكبرهما مستشارا لولي العهد بينما يدير نجله الثاني شركة مشاريع الكويت التي تدير العديد من الشركات المحلية والأجنبية. وتوفيت ابنته الوحيدة عام 2002.