قال مسؤول في حزب الله الشيعي اللبناني الحليف لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، ان مشاركة الحزب في القتال داخل الاراضي السورية هي ‘واجب وطني’ للدفاع عن لبنانيين يقطنون قرى سورية.
وسأل نائب رئيس المجلس التنفيذي للحزب الشيخ نبيل قاووق ‘عما إذا كان المطلوب منا أن نترك أهلنا في القرى الحدودية (داخل سورية) عرضة للقتل والخطف والذبح والتهجير، وهل المطلوب أن يبقى هؤلاء اللبنانيون رهائن وأن يتركوا وشأنهم’، وذلك بحسب تصريحات نقلتها الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية.
اضاف ان ‘ما يقوم به حزب الله ازاء هذه القضية هو واجب وطني وأخلاقي في حماية اللبنانيين في القرى الحدودية’، وذلك في تصريح ادلى به خلال احياء الحزب في بلدة ميفدون الجنوبية، ذكرى اسبوع احد عناصره الذي قتل في سورية، ونقلته الوكالة امس.
وهناك خمس قرى على الحدود داخل الاراضي السورية يقطنها لبنانيون شيعة، اضافة الى ثماني قرى اخرى ذات غالبية شيعية.
واعتبر قاووق ان ‘شهداء حزب الله هم شهداء كل الوطن لانهم كانوا يدافعون عن اهلهم اللبنانيين’، داعيا المعارضة اللبنانية المناهضة لدمشق (قوى 14 آذار) الى ‘الكف عن الاساءة لهؤلاء الشهداء الذي هم شهداء كل الوطن، والكف عن الرهان على المتغيرات في سورية لتغيير معادلات سياسية في الداخل’.
وينقسم لبنان بين مؤيدين للنظام السوري ومعارضين له، وشهد سلسلة احداث امنية على خلفية النزاع السوري ادت الى سقوط قتلى وجرحى.
والاثنين، قال الرئيس الموقت للائتلاف الوطني السوري المعارض جورج صبرة ان ‘ما يجري في حمص هو اعلان حرب على الشعب السوري، ويجب على الجامعة العربية ان تتعامل معه على هذا الاساس′، داعيا الحكومة اللبنانية الى ان ‘تعي خطورة ذلك على حياة السوريين وعلى العلاقة بين الشعبين والدولتين مستقبلا’، وذلك في مؤتمر صحافي عقده في اسطنبول.
حزب الله يدعي انه يحمي اللبنانيين في القرى الحدودية