يلتقي قادة الائتلاف العراقي لتعيين رئيسا للحكومة فيما كشف عن تعاون ايراني لانجاح الانتخابات الاخيرة وعلى الصعيد الامني قتل انتحاري عندما حاول تفجير مسجدا للشيعة
اجتماع شيعي بحثا عن رئيس للوزراء
يجتمع أعضاء الائتلاف الوطني العراقي الموحد، الفائز بأكثر من نصف الأصوات في الانتخابات الأخيرة، لبحث اختيار رئيس للحكومة العراقية.
وفيما كان احمد الجلبي يتحدث عن دعم من القائمة لتوليه رئاسة الحكومة فقد بزغ إسم إبراهيم الجعفري، الذي يتولى مؤقتا منصب نائب رئيس الائتلاف، بوصفه المرشح الأوفر حظا غير أنه لم يتأكد بعد هذا الترشيح وحتى لو تم اختياره فانه مازال هناك الكثير الذي يجب القيام به قبل تشكيل الحكومة.
ويقول مصدر مقرب من زعيم (حزب المؤتمر الوطني العراقي) / أحمد الجلبي ، أن هناك خلافا بين مرشح (لائحة الائتلاف العراقي الموحد) الجلبي ، وزعيم (حزب الدعوة الإسلامية) إبراهيم الجعفري على تولي منصب رئيس الوزراء العراقي . وتابع : " إن هناك من يرى أن الجلبي هو الرجل القادر على تولي هذا المنصب ووصف المصدر الجلبي بالقول "شخصية تمتلك القوة والشجاعة لاتخاذ قرارات لمواجهة المرحلة الخطرة التي يمر بها العراق في الوقت الراهن " .
الجدير ذكره ، أن وزير المالية في حكومة علاوي الحالية عادل عبد المهدي تنازل عن هذا المنصب
وتقول المفوضية العليا للانتخابات العراقية إنه من المرجح التصديق على نتائج الانتخابات لتصبح رسمية الخميس. وينص الدستور العراقي المؤقت على أن رئيس الحكومة الجديد بحاجة إلى ضمان ثلثي الأصوات في الجمعية الوطنية. ومن ثم فان الائتلاف الفائز بحاجة إلى التوصل إلى اتفاق مع الأكراد الذين جاءوا في المركز الثاني. ومن المرجح أن يرشح الأكراد رئيس الجمهورية فيما يأمل السنة في ترشيح رئيس البرلمان وقالت مصادر البوابة ان الدكتور عدنان الباجة جي الاوفر حضا لتولي هذا المنصب والجعفري هو أكثر السياسيين الشيعة تمتعا بعلاقات جيدة مع السنة.
وقد كشف سفير ايران لدى بريطانيا ان ايران تعاونت عن كثب مع الولايات المتحدة لكسب التأييد بين السكان العراقيين للانتخابات هناك الشهر الماضي وتهيئة مناخ "هاديء" للانتخابات.
وقال السفير محمد حسين عادلي ان طهران مستعدة للعمل مرة أخرى مع الولايات المتحدة لضمان الاستقرار في الشرق الاوسط حينما تتلاقى مصالحهما.
ولا توجد روابط دبلوماسية بين طهران وواشنطن منذ الثورة الاسلامية عام 1979 العلاقات بينهما حاليا متوترة. غير ان عادلي قال انهما تعاونتا من خلال القنوات الدبلوماسية ومن ذلك بريطانيا لتعزيز مصالحهما المشتركة في انتخابات ناجحة في العراق.
وقال عادلي "من أجل الانتخابات الأخيرة كان هناك تعاون ضمني وصريح مباشر وغير مباشر بين البلدين ايران والولايات المتحدة من اجل إبقاء الاغلبية هادئة ولمصلحة الانتخابات."
وكان تحالف يقوده الشيعة فاز بنحو نصف الاصوات في الانتخابات التي قاطعها العرب السنة الذين حكموا العراق طيلة ثلاث عقود في عهد صدام حسين.
وقال عادلي "انه من أجل جعل اغلبية السكان في العراق مع التطورات هناك وبخاصة الانتخابات .... فاننا تشاورنا واجرينا اتصالات مع الجماعات السنية التي لنا بها بعض الروابط او النفوذ."
وقال عادلي انه قبل الانتخابات العراقية تبادلت ايران والولايات المتحدة وجهات النظر من خلال اقسام رعاية المصالح في سفارات باكستان وسويسرا في واشنطن وطهران ولكنهما تعاونتا ايضا من خلال لندن أقرب حلفاء واشنطن في حرب العراق.
وقال ان طهران وواشنطن كثيرا ما تتقارب مصالحهما. وكانت أولوياتهما الاستراتيجية المشتركة قد جمعتهما خلال الغزو الامريكي لافغانستان عام 2001 حينما اطيح بحركة طالبان
افشال عملية انتحارية ضد مسجد شيعي
على الصعيد الامني قتل انتحاري كان يحمل حزاما من المتفجرات برصاص حراس مسجد شيعي في بغداد، كما أعلن مسؤول في وزارة الداخلية العراقية.
وأكد هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته "أن المشتبه فيه كان يقترب من مسجد جعفر الصادق في البياعة (غرب العاصمة) عندما تم رصده من قبل الحراس". وأضاف "فتحوا النار عليه فاردوه".
وقوات الأمن العراقية في حالة تأهب مع اقتراب ذكرى عاشوراء.
وقتل أكثر من 170 شخصا في آذار/ مارس 2004 في هجمات مماثلة في بغداد وفي مدينة كربلاء الشيعية في المناسبة نفسها