الصدر يحث انصاره على الصمود بعد القصف الاعنف للطائرات الاميركية على النجف

تاريخ النشر: 20 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حث الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر اتباعه على الصمود بعد تسليمه مفاتيح الصحن الحيدري للمرجعية الشيعية ورفضه حل جيش المهدي في الغضون قالت الحكومة العراقية المؤقتة ان لديها خطة لاخراج الصدر من دون المساس به. 

رسالة مقتدى الصدر  

وفي رسالة الى اتباعه قال الزعيم الشيعي مقتدى الصدر " يا إخوتي في حرم أمير المؤمنين، عليكم تسليم المرجعية مفاتيح الحرم بأسرع وقت ممكن لكي نجنب هذا المكان المقدس دخول الأنجاس من الكفار وأذنابهم... فالكل ولا استثني أحدا لا يتفوه ببنت شفة إلا من عصم الله  

وأضاف : " هذا الأمر عرضته عليكم ورفضتموه قبل الأحداث. إن أرادت المرجعية أن تتدخل في مسألة الجيش (جيش المهدي) فأنا في الخدمة ". وأضاف " لكن يعلم الجميع أن هذا الجيش هو قاعدة الإمام المهدي فلا يحق لي حلها أبدا وإني لمنتظر سيدي ومولاي وإمامي ليملأ هذه الأرض عدلا بعد أن ملئت جورا ". وتابع " يا إخوتي في جيش المهدي، إن الجيش جيشكم وأثبتم للجميع شجاعتكم وتضحياتكم وصبركم فالكل تنصل، لكن أدعو المرجعية مرة أخرى إلى استلام الحرم حتى لا تتسلمه يد الغدر والخيانة 

واضاف "لم ولن أشارك في أي أمر سياسي ما دام الاحتلال باقيا وسأسعى طيلة حياتي إلى بناء العراق وحريته واستقلاله وتحريره. لكن مثلي لا يطول له بقاء وأرجو السلامة لمقدساتنا وقادتنا ورموزنا... يا اخوتي انتم في حل مني وأقول كما قال الإمام الحسين: هذا الليل فاتخذوه جملا" 

الغارات الاعنف  

وفي عمليات وصفت بالاعنف منذ اندلاع القتال شنت الطائرات الاميركية غارات مكثفة على المناطق التي يسيطر عليها جيش المهدي مستخدمة واحدة من أقوى طائراتها في محاولة لكسر ارادة وتصميم هؤلاء المقاتلين على مواصلة القتال.  

وتلا هجوم شنته طائرات من طراز ايه سي 130 المزودة بكل شيء من المدافع الرشاشة السريع الطلقات الى مدافع الهاوتزر قصف حول مزار مقدس ومقبرة تاريخية يتحصن فيهما رجال الصدر.  

واهتزت منازل تبعد نحو خمسة كيلومترات وكان يمكن سمع أصوات اطلاق مركبات برادلي نيرانها في الوقت الذي تقدمت فيه مركبات مدرعة صوب المقاتلين 

وأعلنت الحكومة العراقية التي تدعمها الولايات المتحدة يوم الخميس ان الصدر يواجه ساعاته الاخيرة من أجل تلبية مطالبها والا واجه هجوما عسكريا ضخما. وأعلن أحد كبار قادته ومساعديه رفضا قاطعا مثيرا مخاوف من شن هجوم عسكري سريع في شوارع النجف .  

وتعهد مقاتلو جيش المهدي ان يستخدموا مالديهم من سلاح وهو بنادق من طراز ايه كيه 47 وقذائف صاروخية ومورتر ومسدسات في قتال حتى الموت .  

وأعلنت الحكومة العراقية ان لديها خطة لاخراج الصدر من المرقد دون المساس بالمبنى نفسه.  

وربما تقوم طائرات ايه سي 130 بقصف النجف لبعض الوقت قبل حل الازمة مالم تدخل القوات البرية وتقتحم المرقد.  

واستخدمت هذه الطائرات لاول مرة خلال حرب فيتنام لتدمير تركيزات قوات العدو 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)