الصدر يرد على مهلة المالكي بمطالبته بمغادرة البصرة

تاريخ النشر: 26 مارس 2008 - 02:48 GMT
رد مقتدى الصدر على دعوة نوري المالكي بالالقاء السلاح والاستسلام خلال 72 ساعة بدعوته لمغادرة البصرة في الوقت الذي اندلعت مةاجهات في مدينة الصدر وعدة مناطق في بغداد

الصدر للمالكي: اخرج من البصرة

اعلن مسؤول في التيار الصدري ان رجل الدين الشاب مقتدى الصدر زعيم جيش المهدي الجناح العسكري في التيار طلب اليوم الاربعاء من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي "مغادرة البصرة". واضاف مسؤول الهيئة السياسية في التيار لواء سميسم لفرانس برس ان "الصدر طالب من المالكي مغادرة البصرة وارسال لجنة للعمل على انهاء الازمة". واكد ان "اللجنة السياسية للتيار مجتمعة حاليا في النجف لمناقشة الاوضاع في البصرة وباقي المدن والسبل الكفبلة لانهاء الازمة". من جهته قال مصدر رفض الكشف عن اسمه ان مقتدى الصدر طلب "ارسال لجنة برلمانية للتحقيق في الاحداث التي وقعت في البصرة والعمل على تهدئة الاوضاع". لكنه لم يكشف عن رد المالكي على ذلك. واجاب ردا على سؤال عما اذا كان الصدر طلب ذلك من المالكي بشكل مباشر "قد يكون هذا الطلب تم بواسطة احد الوكلاء الشرعيين". وسقط عشرات القتلى في المواجهات المتنقلة بين قوات الامن والميليشيات الشيعية في العراق منذ الثلاثاء في حين اعلن المالكي امهال المسلحين في البصرة ثلاثة ايام لالقاء السلاح.

مهلة للاستسلام

وفي وقت سابق أمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الأربعاء المتشددين الذين يقاتلون قوات الأمن العراقية في مدينة البصرة الجنوبية بالقاء أسلحتهم خلال 72 ساعة أو مواجهة عقوبات قاسية. وقال المالكي للتلفزيون الحكومي إن أولئك الذين خدعوا ليحملوا السلاح يجب ان يسلموا انفسهم وان يقدموا تعهدا مكتوبا خلال 72 ساعة بأنهم لن يكرروا مثل هذا العمل والا واجهوا أقسى أنواع العقاب

هيلاري: الاستراتيجية فشلت

على صعيد آخر اعتبرت هيلاري كلينتون الساعية لترشيح الحزب الديموقراطي لها لخوض إنتخابات الرئاسة الأميركية القادمة الثلاثاء أن إستراتيجية إرسال تعزيزات عسكرية إلى العراق قبل عام أخفقت، معلنة بذلك موقفا حاسما حيال نزاع تعهدت وضع حد له على غرار منافسها باراك أوباما.

وقالت كلينتون خلال حملة تقوم بها في ولاية بنسلفانيا في الجزء الشرقي من الولايات المتحدة من الواضح جدا أن الرئيس جورج بوش مصمم على مواصلة سياسته الفاشلة في العراق حتى نهاية ولايته.

وأضافت قرأنا اليوم مجددا مقالا مفاده أن بوش يستعد للاحتفاظ بعدد من شباننا وشاباتنا في العراق يوازي العدد الذي سبق إرساله. ففي أواسط الصيف نكون قد عدنا إلى مرحلة البداية، مع 140 ألف عسكري على الأرض في العراق.

وتابعت كلينتون "أن يقول الرئيس أن القيام بخطوة أخرى سيهدد التقدم الذي أحرز، يشكل إقرارا واضحا بأن إرسال التعزيزات أخفق في بلوغ الهدف المنشود".

وكانت كلينتون تشير إلى مقال نشر في صحيفة "نيويورك تايمز" الثلاثاء رجح أن يصبح عدد العسكريين موازيا لما كان عليه في نهاية 2006، وذلك بموجب توصية للسفير الأميركي في العراق راين كروكر وقائد القوات الأميركية في هذا البلد ديفيد بترايوس. وقد بدأت وزارة الدفاع الأميركية سحب خمسة ألوية مقاتلة أرسلت إلى العراق بداية 2007، مما يخفض عدد القوات الأميركية من 158 ألف عنصر إلى 140 ألفا.ومن المقرر أن يستمع الكونغرس إلى كروكر وبترايوس في الثامن والتاسع من ابريل/نيسان.