وقع ممثلو تيارات دينية وسياسية عراقية مختلفة في بغداد الخميس "ميثاق شرف" دعا اليه الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
وينص الميثاق الذي يتضمن 14 نقطة وتم التوقيع عليه في احد مكاتب الصدر في منطقة الكاظمية (شمال بغداد)، على ضرورة "خروج المحتل او تحديد جدول زمني وموضوعي لخروجه من العراق".
كما يدعو الميثاق الى "ازالة كافة التبعات الناتجة عن هذا التواجد بما فيها بقاء قواعد له في البلد والعمل على بناء المؤسسات الامنية والقوى العسكرية بجدية وبسقف زمني محدد بحيث تكون قادرة على حفظ امن العراق وحماية حدوده الخارجية".
وطالب الميثاق ب"عدم تطبيع العلاقات مع اسرائيل مطلقا".
واعتبر الميثاق ان "المقاومة حق مشروع للشعوب كافة بيد ان الارهاب لا يمثل مقاومة مشروعة فعلية، ندين الارهاب واعمال العنف والقتل والخطف والتهجير على الهوية التي تستهدف المواطنين الابرياء".
ودعا الى "تفعيل قوانين اجتثاث البعث واعتباره منظمة ارهابية لما فعلت من مظالم بحق ابناء العراق المظلومين".
ودعا الميثاق الى "تأجيل تطبيق مبدأ الفدرالية المختلف عليه واحترام رأي الشعب بشأنها".
ومن الشخصيات السياسية التي وقعت على الميثاق زعيم حزب المؤتمر الوطني العراقي ونائب رئيس الوزراء احمد الجلبي (شيعي علماني) ونائب رئيس الوزراء عبد مطلك الجبوري (سني) وممثلين عن حزب الدعوة بزعامة ابراهيم الجعفري والمجلس الاعلى بزعامة عبد العزيز الحكيم وجبهة التوافق العراقية (سنية) واحزاب وتيارات ونقابات اخرى.
وقال الشيخ فاضل الشرف المتحدث باسم مكتب الصدر في الكاظمية ان "هذا الميثاق الذي دعا اليه مقتدى الصدر هو من اجل توحيد العراقيين وجمع كلمتهم ولحفظ دماء العراقيين".
من جانبه، اكد مستشار الامن القومي موفق الربيعي ان "الحكومة العراقية توصلت الى مذكرة تفاهم مع القوات المتعددة الجنسيات لتسلم المسوؤلية الامنية منها"، مشيرا الى ان "السقف الزمني لانسحابها من العراق بيد العراقيين وليس بيدها".
واضاف "في الوقت الذي نرى فيه قواتنا جاهزة في مسك زمام هذا الملف، سوف يتقلص وجود هذه القوات الى ان يتم انسحابها وخروج اخر جندي اجنبي من بلدنا وهو العيد الاكبر للعراقيين".
واكد ان "هذه المذكرة سوف يتم الاعلان عنها في وقت قريب جدا".