الصدر يضع 10 شروط لوقف القتال والقوات الاميركية تنسحب من وسط مدينة النجف

منشور 13 آب / أغسطس 2004 - 02:00

حدد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الجمعة عشرة شروط لوقف اطلاق النار في مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة حيث تدور معارك بين ميليشياته والقوات الاميركية، حسب ما افاد الناطق الرسمي باسمه الشيخ علي سميسم.  

وقال سميسم في بيان موقع من قبل الصدر تلاه على الصحافيين في مرقد الامام علي وسط النجف ان "مقتدى الصدر يرى في النقاط العشرة التالية حلا لازمة النجف".  

واضاف ان "اولى هذه النقاط تتضمن سحب قوات الاحتلال والشرطة والجيش من المدينة المقدسة" وثاني هذه النقاط ان "تكون النجف الاشرف القديمة محمية من قبل المرجعية شأنها بذلك شأن كل الاديان الا في حال رفضت المرجعية ذلك ببيان رسمي" .  

وتابع سميسم ان النقطة الثالثة تتضمن دعوة "لارجاع كافة الخدمات الى مدينة النجف الاشرف وتشكيل هيئة مشرفة على المدينة".  

واوضح ان النقطة الرابعة تتضمن "الاعلان عن ان جيش المهدي تيار عقائدي ونعلن عدم حمل السلاح الشخصي لجيش المهدي الا في حالة الدفاع عن النفس كالحمايات الشخصية والعامة".  

وقال اما النقطة الخامسة فتنص على "سحب قوات جيش المهدي من المدينة بعد استلام المرجعية لها الا اذا رفضت المرجعية ذلك ببيان رسمي".  

واكد سميسم ان النقطة السادسة تنص على ضرورة "الافراج عن المقاومين وعلماء الدين والسجناء" فيما تنص النقطة السابعة على "ضرورة عدم ملاحقة المقاومين الشرفاء سواء اكانوا من التيار الصدري ام غيره".  

وقال ان النقطة الثامنة تنص على ضرورة ان "يكون للتيار الصدري حرية العمل السياسي او عدمه".  

واضاف اما النقطة التاسعة فتنص على "خضوع كافة التيار الصدري للدستور الشرعي للحكومة المنتخبة الحرة النزيهة".  

وخلص سميسم الى القول ان النقطة العاشرة والاخيرة تنص على ضرورة "تضافر كل الجهود الخيرة لبناء عراق حر مستقل موحد".  

ومن جهة ثانية اعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية المؤقتة عن اتفاق وشيك لوقف المواجهات في النجف، مؤكدا ان عددا من الوزراء ينشطون انطلاقا من المدينة لانهاء القتال.  

وقال جورجيس سادة ان "العديد من المجموعات تصل الى النجف لانهاء الوضع بطريقة سلمية فنحن اخر من يريد قتل الناس".  

واضاف "هناك عدد من الوزراء في النجف" الا انه رفض ذكر اسماء.  

وردا على سؤال حول موعد الاتفاق، اجاب "امل ان تهدا الامور في غضون ساعة من الزمن".  

يشار الى ان الحكومة ترفض اجراء مفاوضات مع جيش المهدي.  

وفي تطور مفاجيء، بدأت القوات الاميركية انسحابها من المدينة القديمة وسط النجف إلى خارجها.وأفاد مراسل وكالة الانباء الالمانية (د ب أ) بأنه شوهدت الدبابات والاليات العسكرية الاميركية تنسحب من مكانها بعد أن تمركزت  

وسط النجف في الايام الماضية ومنعت الدخول والخروج من تلك المدينة التي شهدت قتالا ضاريا خلف عشرات من القتلى والجرحى إضافة إلى انقطاع الماء والكهرباء طيلة الايام الثمانية الماضية.  

يذكر أن اتصالا جرى بين مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والحكومة العراقية عبر اتفاق جرى عصر اليوم الجمعة في المدينة شمل عدة شروط أهمها إخلاء المدينة القديمة من مظاهر التسلح لكل الاطراف وانسحاب القوات الامريكية وقوات الحرس الوطني العراقي والشرطة العراقية مقابل انسحاب ميليشيا جيش الصدر ومشاركة التيار الصدري في العملية السياسية.  

وقد بدأت سيارات الاسعاف والطواقم الصحية عملها في دخول المدينة لنقل جثث القتلى والجرحى الذين سقطوا خلال المواجهات التي شهدتها النجف. ووفقا لاحصائية مبدئية ذكر مدير عام الصحة بالمدينة فلاح المهنا لوكالة الانباء الالمانية أن 235 قتيلا سقطوا خلال تلك المواجهات التي أسفرت كذلك عن إصابة 485 شخصا. –(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك