نقل عن مسؤول بارز من الصليب الاحمر الايطالي الخميس قوله ان الصليب الاحمر عالج "اربعة يفترض انهم ارهابيون عراقيون" في مستشفاه في بغداد لتأمين اطلاق سراح امرأتين مخطوفتين من عمال الاغاثة الايطاليين.
وقال موريتسيو سيلي مفوض الصليب الاحمر الايطالي الذي انتهت فترة ولايته ان الاتفاق على اطلاق سراح المرأتين الايطاليتين سيمونا باري وسيمونا توريتا ابقي سرا على المسؤولين الاميركيين.
ونقل عن سيلي قوله لصحيفة "لا ستامبا "الوسطاء طلبوا منا علاج وانقاذ حياة أربعة يفترض انهم ارهابيون مطلوبون من الاميركيين جرحوا في قتال. خبأناهم واحضرناهم لاطباء الصليب الاحمر الذين أجروا لهم جراحات".
وأضاف "عالجنا كذلك اربعة من أطفالهم مصابين بسرطان الدم".
واذا تأكد ابرام هذا الاتفاق سيمثل ذلك احراجا لرئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني الذي نفى في ايلول / سبتمبر الماضي ان تكون ايطاليا قد أذعنت لطلب الخاطفين الحصول على فدية لاطلاق سراح المرأتين.
ورفض مكتب برلسكوني التعليق على الفور عندما اتصلت به رويترز.
وقال سيلي الذي حضر تسليم عاملتي الاغاثة يوم 28 ايلول /سبتمبر انه شارك الى حد كبير في المفاوضات.
وابلغ لا ستامبا أن قرار اخفاء تفاصيل العملية عن المسؤولين الاميركيين وافق عليه جياني ليتا أكبر مساعدي برلسكوني.
وأضاف "لم يكن يتعين أن يعلم أحد بالامر وبخاصة الاميركيين."
وتابع "اخفاء تفاصيل جهودنا لتحرير الرهينتين عن الاميركيين كان شرطا غير قابل للتفاوض عليه لضمان سلامة الرهينتين وانفسنا."
وقال سيلي أنه تشاور في ذلك الوقت مع نيكولا كاليباري مسؤول المخابرات الايطالية الذي قتل برصاص القوات الاميركية في آذار/ مارس من هذا العام عند نقطة تفتيش اثناء عملية انقاذ رهينة أيطالية اخرى.
وأصدرت ايطاليا والولايات المتحدة تقارير متباينة عن مقتل كاليباري فألقى الجيش الاميركي المسؤولية الاكبر على الايطاليين فيما يرجع جزئيا لعدم ابلاغهم بان عملية انقاذ جارية.