الصليب الاحمر يزور البرغوثي الخميس والاسرى يدخلون مرحلة الخطر

تاريخ النشر: 10 مايو 2017 - 03:10 GMT
عواد وقراقع يحذران من خطورة الوضع الصحي للأسرى المضربين
عواد وقراقع يحذران من خطورة الوضع الصحي للأسرى المضربين

يقوم الصليب الاحمر الدولي بزيارة الاسير مروان البرغوثي فيما حذرت السلطة الفلسطينية من تدهور اوضاع الاسرى المضربين عن الطعام منذ 17 الشهر الماضي 

زيارة البرغوثي

أفادت الّلجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، بأن رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدّورة فارس أكّد بأنه وبعد التواصل مع الجهات ذات العلاقة؛ فإن اللجنة الدولية للصليب الأحمر ستنفّذ زيارة للأسير القيادي مروان البرغوثي يوم غدٍ الخميس، وذلك بعد منع إدارة مصلحة سجون الاحتلال للمحامين واللجان الدولية من زيارته منذ بدء إضرابه بتاريخ 17 نيسان/ ابريل 2017.

تحذيرات من وضع الاسرى 

بحث وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد، اليوم الأربعاء، مع رئيس هيئة الأسرى والمحررين عيسى قراقع، الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام.

وحذر وزير الصحة ورئيس هيئة الأسرى من تعرض الأسرى المضربين لانتكاسات طبية مفاجئة بعد 24 يوما على إضرابهم عن الطعام.

وقال عواد إن استمرار إسرائيل في المماطلة بتلبية حقوق الأسرى المضربين ومطالبهم تكشف عن مدى استهتار دولة الاحتلال بحياتهم.

وأضاف ان وزارة الصحة راسلت المؤسسات الصحية والطبية العالمية، ودعتهم لسرعة التدخل للضغط على دولة الاحتلال للاستجابة لمطالب الأسرى وإنهاء معاناتهم.

من جهته، قال قراقع: "أدعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن للتدخل السريع لوقف الجريمة التي ترتكب بحق الأسرى المضربين".

ويواصل أكثر من 1600 أسير في سجون الاحتلال، إضرابهم عن الطعام لليوم الـ 24 على التوالي، وسط تدهور خطير على صحة الكثير منهم، وتصعيد الاجراءات العقابية والتعسفية بحقهم من قبل إدارة سجون الاحتلال.

كم يوما يمكن أن يصمد الأسير المضرب عن الطعام؟

مع دخول إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي أسبوعه الرابع على التوالي، تصاعدت الأصوات المطالبة بالاستجابة إلى مطالبهم، لاسيما مع اقترابهم من مرحلة الخطر على الحياة.
وقال الطبيب الفلسطيني الناشط الحقوقي، سائد البلبيسي، في تصريح لـ"سكاي نيوز عربية"، إن قدرة الإنسان على الإضراب عن الطعام، مع تناول الماء والملح فقط، يمكن أن تستمر من 80 إلى 85 يوما، وبعدها تتدهور حالته الصحية بما يشكل خطورة على حياته.

وأضاف أن أكثر من 1600 أسير فلسطيني أنهوا المرحلة الثالثة من الإضراب عن الطعام (الأسبوع الثالث)، ودخلوا الأربعاء يومهم 24 من معركة الأمعاء الخاوية.

وأوضح أن عددا ليس قليلا من الأسرى، لاسيما كبار السن منهم ومن يعانون من أمراض مزمنة، بدأت تظهر عليهم علامات ضمور في العضلات وهزال وعدم القدرة على الوقوف وفقدان التوازن.

وأشار إلى أن هذه الأعراض ربما تتطور إلى حالات خطرة في ظل امتناع عيادات السجون الإسرائيلية عن تقديم العناية اللازمة للأسرى المضربين، خاصة ممن يشتكون من أمراض مزمنة مثل ضغط الدم والسكري والأورام.

وقال الطبيب البلبيسي إنه في حال توقف أي من الأسرى المضربين عن الطعام عن تناول الماء والملح، فإن هذا يعني توقف حياته نهائيا خلال 10 أيام أو 14 يوما على أبعد تقدير.

وأكد أن نقابة الأطباء الفلسطينيين بعثت مذكرات عبر الصليب الأحمر الدولي إلى الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية تطالبهم فيها بالتدخل من أجل وضع حد للمعاناة التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي.