الصليب الاحمر يطلب مقابلة شاليت واسرائيل تقدم لحماس عرضا جديدا لمبادلته

منشور 06 أيلول / سبتمبر 2007 - 06:24

كثفت منظمة الصليب الاحمر الدولية ضغوطها على حركة حماس من اجل السماح لها بمقابلة الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت المحتجز في غزة، فيما ذكر تقرير ان اسرائيل قدمت للحركة عرضا جديدا من اجل مبادلته باسرى فلسطينيين.

وقال انجيلو جنادينجر المدير العام للجنة الدولية للصليب الاحمر للصحفيين بعد مناقشة مصير شاليت مع اسماعيل هنية الذي يرأس حكومة حماس في قطاع غزة "سنواصل الضغط (على حماس) لمقابلته".

وكان مسلحون من حماس وجماعتي نشطاء فلسطينيين آخريين خطفوا شليط في غارة على الحدود في حزيران/يونيو 2005 . وهم يطالبون ان تفرج اسرائيل عن مئات من الاسرى الفلسطينيين مقابل اطلاقه.

وقال مسؤولو الصليب الاحمر انهم أثاروا مسألة شاليت مع حماس في خمسة اجتماعات سابقة لكن زيارة جنادينجر كانت أرفع محاولة تبذلها اللجنة في هذا الشأن.

وكانت حماس التي أصبحت معزولة في قطاع غزة منذ اطاحت بقوات حركة فتح الموالية للرئيس محمود عباس في حزيران/يونيو قد رفضت السماح بأي اتصال خارجي مع شاليت. وتذرعت في ذلك بالخوف ان تحاول اسرائيل شن غارة لانقاذه.

وتقول حماس انه في حالة جيدة ونشرت رسالة وتسجيلا صوتيا للمجند البالغ من العمر 21 عاما.

ونقل مسؤول في حماس عن هنية ابلاغه جنادينجر ان "التعقيدات الأمنية" تمنع "الاتصالات مع الفصائل التي تحتجز الجندي."

وأضاف هنية قوله "نأمل ان تنتهي الأزمة كلها وان يفرج عن السجناء الفلسطينيين والجندي شليط في صفقة مشرفة لتبادل السجناء."

عرض جديد

في هذه الاثناء، ذكرت صحيفة هارتس ان الحكومة الإسرائيلية قدمت مؤخرا لحركة حماس عرضا جديدا لمبادلة شاليت باسرى فلسطينيين.

وقالت الصحيفة أن تفاصيل العرض غير معروفة، ورجحت أن حماس لم ترد عليه بعد. وأضافت نقلا عن مصدر رفيع في حماس أن وسطاء أوروبيين دخلوا إلى خط الاتصال بين الجانبين في الفترة الأخيرة.
ونقلت الصحيفة عن المصدر الفلسطيني تأكيده أن أكثر من دولة أوروبية واحدة تلعب دورا في جهود الوساطة، وأن مصر ما زالت تلعب دورا هاما في المحادثات.
إلا أن مراقبين استبعدوا موافقة حماس على الاقتراح الإسرائيلي لأن الموقف الإسرائيلي الرافض للإفراج عن أسرى شاركوا في عمليات ضد الاحتلال أو ضد إسرائيليين، ممن تسميهم "أيديهم ملطخة بالدماء" سيحول دون إحراز تقدم في صفقة التبادل.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أحبطت صفقة لتبادل الأسرى قبل عدة شهور برفضها الإفراج عن معظم الأسرى الفلسطينيين الذي وردوا في قائمة المقاومة بذريعة أنهم شاركوا في عمليات ضد إسرائيليين. وحسب ما رشح من تفاصيل الصفقة كان ينبغي أن تفرج السلطات الإسرائيلية عن 350 أسيرا فلسطينيا في مقابل نقل الأسير الإسرائيلي إلى مصر، وبعد تسلمه من مصر تفرج عن 100 أسير آخر.

إلا أن إسرائيل وافقت على الإفراج عن 40 أسيرا من قائمة تضم مئات الأسرى وبذلك أحبطت التبادل ودخلت المفاوضات إلى مرحلة جمود.
وكانت مصر قد جمدت جهود الوساطة في أعقاب استيلاء حماس على قطاع غزة، إلا أنها أعلنت قبل حوالي الشهر أنه ستجدد تلك الجهود.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك