الصواريخ تدك حلب والمعارضة تجتمع لاختيار حكومة مؤقتة

منشور 22 شباط / فبراير 2013 - 07:08
سوريون يفرون من جحيم الحرب في بلادهم
سوريون يفرون من جحيم الحرب في بلادهم

اصابت صواريخ منطقتين في شرق حلب ما أسفر عن مقتل 12 على الأقل ودفن أسر تحت أنقاض منازلها، فيما يجتمع الائتلاف المعارض في اسطنبول مطلع الشهر المقبل لاختيار حكومة انتقالية تعمل في المناطق المحررة.

وقال النشط براء اليوسف عبر سكايب بعدما زار الموقع في حي أرض الحمراء الذي يسكن به "هناك اسر دفنت تحت الأنقاض... لا يمكن وصف المشهد .. انه مشهد مروع."

وأظهرت لقطات فيديو نشرها عدة نشطاء مبنى تشتعل به النيران وأناسا يحملون جرحى إلى سيارات لنقلهم إلى المستشفى. وكان من الصعب تحديد حجم الدمار في اللقطات الليلية لكن الحطام كان ظاهرا بوضوح على الأرض.

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان الذي مقره في بريطانيا إن ثلاثة انفجارات هزت المدينة وذكر أن 12 شخصا على الأقل قتلوا في حصيلة قال إن من المرجح أن ترتفع.

وقال اليوسف إن صاروخا واحدا دمر 30 منزلا.

وقال نشطاء امس إن ما لا يقل عن 20 شخصا قتلوا عندما أصاب صاروخ كبير من نفس نوع صواريخ سكود الروسية الصنع حي جبل بدرو الذي تسيطر عليه المعارضة.

من جهة اخرى، اعلن المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري المعارض وليد البني لفرانس برس الجمعة ان المعارضة السورية المجتمعة منذ الخميس في القاهرة ستشكل حكومة مكلفة ادارة المناطق التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون.

وقال البني "اتفقنا على ضرورة تشكيل حكومة لتدبير الامور في المناطق المحررة"، لافتا الى ان الائتلاف سيجتمع في الثاني من اذار/مارس لتحديد هوية رئيس هذه الحكومة واعضائها.

واوضح اعضاء في الائتلاف ان هذا الاجتماع سيعقد في مدينة اسطنبول التركية.

وامل البني في ان تكون "سوريا" مقر هذه الحكومة، اي الاراضي التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون لنظام الرئيس بشار الاسد في شمال البلاد وشرقها.

ويعقد الائتلاف السوري المعارض منذ الخميس اجتماعات في القاهرة يبحث خلالها الطرح الذي تقدم به رئيسه احمد معاذ الخطيب لجهة اجراء حوار مباشر مع ممثلين للنظام السوري "لم تتلطخ ايديهم بالدماء".

واكد الخطيب ان اي حوار ينبغي ان يلحظ تنحي الاسد، في حين ابدت دمشق استعدادها للتحاور ولكن من دون "شروط مسبقة".

وحظي طرح الخطيب بتأييد الولايات المتحدة والجامعة العربية وروسيا وايران، في حين رفضه المجلس الوطني السوري، احد مكونات الائتلاف السوري المعارض.

وجدد الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي الاربعاء من القاهرة دعوة النظام السوري والمعارضة الى "بدء مفاوضات" في احد مقار الامم المتحدة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك