الصواريخ تنهمر على "المنطقة الخضراء" عقب تظاهرة دامية في بغداد

تاريخ النشر: 11 فبراير 2017 - 07:27 GMT
تظاهرة دامية في بغداد
تظاهرة دامية في بغداد


اطلقت العديد من الصواريخ مساء السبت من داخل بغداد على المنطقة الخضراء، وذلك بعد ساعات من مقتل سبعة اشخاص عندما حاول متظاهرون معظمهم من انصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، اقتحام حاجز امني للوصول الى هذه المنطقة المحصنة.

وقال بيان لقيادة العمليات المشتركة ان "العديد من صواريخ كاتيوشا اطلقت من منطقتي البلديات وشارع فلسطين وسقطت في المنطقة الخضراء" التي تضم معظم المؤسسات الحكومية الرئيسية والسفارات.

وتقع هاتان المنطقتان شمال بغداد وعلى الجانب الاخر من نهر دجلة الذي يعبر المدينة.

وافاد نائب يقيم داخل المنطقة الخضراء ان ستة صواريخ على الاقل سقطت في المنطقة، بينما قال دبلوماسي اتصلت به وكالة فرانس برس انه سمع دوي اربعة صواريخ.

واكد مسؤولون في الشرطة ووزارة الداخلية لفرانس برس ان العديد من الصواريخ اطلقت على المنطقة الخضراء، الا انهم اوضحوا انهم لا يعلمون هدفها المحدد وما اذا كانت اسفرت عن سقوط ضحايا.

وجاء الحادث بعد ساعات من مقتل سبعة اشخاص عندما حاول متظاهرون، معظمهم من انصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، اقتحام حاجز امني للوصول الى المنطقة الخضراء.

وقال عقيد في الشرطة إن سبعة أشخاص قتلوا “جراء أعمال العنف. اثنان منهم من منتسبي قوات الأمن والخمسة الباقون من المتظاهرين”.

ومنذ مساء الجمعة، توافد أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر من محافظات مختلفة، إلى ساحة التحرير التي تبعد أقل من كيلو متر مربع عن المنطقة الخضراء، استجابة لدعوة زعيم التيار مقتدى الصدر، بالتظاهر احتجاجاً على مفوضية الانتخابات، قبل أن يتوجهوا إلى المنطقة.

ووفق ما تحدث به شهود من المشاركين في المظاهرة لوكالة انباء الاناضول، فإن قوات مكافحة الشغب (تتبع الداخلية) أطلقت الرصاص الحي في الهواء، وقنابل الغاز المسيلة للدموع بالإضافة إلى الرصاص المطاطي، لمنع المحتجين من عبور جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء.

في هذه الأثناء، استطاع عدد من المتظاهرين عبور جسر السنك القريب باتجاه المنطقة الخضراء، بعد أن أغلقت قوات الأمن جسر الجمهورية أمامهم، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية إلى هناك.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من قبل السلطات الرسمية في العراق حول هذه المواجهات.

ويقول الصدر إن مفوضية الانتخابات “غير جديرة بإجراء انتخابات نزيهة في البلاد على اعتبار أن مسؤوليها تم ترشيحهم من قبل الأحزاب الحاكمة مما يجعلهم يميلون إلى أحزابهم”.

وقبل يومين رفضت المفوضية الاتهامات الموجهة إليها، وقالت في بيان لها إن تحميلها الأخطاء التي شهدها العراق خلال الفترة الماضية “غير صحيح”، واعتبرت تحشيد الشارع تجاهها “يعرضها للخطر”.