صوت البرلمان الصومالي، ظهر السبت، لصالح سحب الثقة من رئيس الوزراء عبد الولي شيخ أحمد، وحكومته.
وعقدت الجلسة بحضور 235 نائبا من أصل 275 ، صوت 153 منهم لصالح سحب الثقة، فيما رفض 80 نائبا، بينما امتنع اثنان عن التصويت.
ومنذ أكثر من شهر، تشهد الصومال توترًا سياسيا بين الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، ورئيس الحكومة، إثر إجراء الأخير تعديلا وزاريًا قال الرئيس الصومالي إنه “لم يعلم به”.
واسفر الهجومان بعبوة ناسفة الجمعة على مدينة بيداوة الصومالية (وسط) عن سقوط 15 قتيلا على ما افادت الشرطة في حصيلة جديدة.
وقال الشرطي اسماعيل محمد ان “عدد الاشخاص الذين تأكد مقتلهم 15″ موضحا انهم قضوا متأثرين بجروحهم.
وفي حصيلة سابقة اعلنت الشرطة عن مقتل تسعة اشخاص.
وندد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالاعتداء الذي قال انه استهدف “مدنيين أبرياء” معتبرا ان ذلك يدل “فقط على مدى يأس هؤلاء الاشرار الذين يسعون الى عرقلة تنمية هذا المجتمع″.
ودعا “قوات الامن الى تعزيز جهودها لمنع مثل هذه الاعتداءات”.
واعلنت الشرطة ان انتحاريا فجر عبوته الناسفة الجمعة وسط مقهى يعج بالزبائن في المدينة، وبعد دقائق وقع انفجار اخر بينما كان المسعفون يغيثون الجرحى.
وتزامن الاعتداء غداة استلام الحاكم الفدرالي الجديد مهامه في بيداوة (250 كلم شمال غرب مقديشو).
ولم تتبن اي جهة العملية لكن حركة الشباب الاسلامية الموالية لتنظيم القاعدة التي تكافح قوات الحكومة، نفذت عدة هجمات في هذه المدينة.
وضاعفت حركة الشباب هجماتها في الاشهر الاخيرة ضد ممثلي الحكومة او قوات الامن في محاولة على ما يبدو لنفي ان تكون ضعفت رغم عدة نكسات فقدت اثرها معاقلها في جنوب ووسط البلاد.
وقتل الاسلاميون نائبا سابقا وتسببوا باصابة اخر بجروح الخميس في مقديشو وفجر انتحاري عبوته امام قافلة تابعة للامم المتحدة فقتل اربعة منهم الاربعاء.
كما شن الاسلاميون هجمات دامية على كينيا المجاورة اوقع اخرها 36 قتيلا في مدينة حدودية مع الصومال.