الصومال: الرهينتان الفرنسيتان محتجزان لدى مجموعتين منفصلتين

تاريخ النشر: 17 يوليو 2009 - 11:41 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت مصادر صومالية ان الفرنسيين اللذين خطفهما الثلاثاء مسلحون في مقديشو محتجزان كل على حدة في العاصمة الصومالية لدى مجموعتين اسلاميتين منفصلتين.

واعلن وزير الشؤون الاجتماعية الصومالي محمد علي ابراهيم الخميس لقناة "فرانس 24" ان "الفرنسيين موجودان حاليا في مقديشو وهما في صحة جيدة بحسب معلوماتنا".

واضاف ان ان رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشد شرماركي "تمكن من التحدث الى احد الرهينتين لطمانته".

واكد ان "حزب الشباب احتجز احد الرهينتين فيما الاخر محتجز لدى الحزب الاسلامي، لكننا نتفاوض معهما ونامل بالتوصل الى نتيجة ايجابية".

وكان مسؤول اسلامي في مقديشو اعلن في وقت سابق ان المستشارين الفرنسيين فصلا ومحتجزان لدى مجموعتين اسلاميتين هما الشباب المجاهدون والحزب الاسلامي الذي يتزعمه الشيخ حسن ضاهر عويس.

وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته ان فصل الرهينتين جاء بعد خلاف استمر ساعات بين المجموعتين الاسلاميتين.

واضاف ان "المجموعتين قررتا صباح اليوم (الخميس) تقاسم الرهينتين بعد خلاف طويل حول مصيرهما"، موضحا ان "الشباب يحتجزون رهينة والحزب الاسلامي يحتجز آخر".

وكان مصدر صومالي ذكر ان مفاوضات تجري الخميس في مقديشو للافراج سريعا عن المستشارين الفرنسيين.

وقال مسؤول صومالي قريب من الرئيس شريف شيخ احمد رافضا كشف هويته لوكالة فرانس برس ان "مفاوضات تجري وتشمل كل الاطراف المعنيين، وهناك دائما امل بافراج سريع".

وافادت مصادر قريبة من الملف في المنطقة ان موفدا فرنسيا وصل ايضا الى العاصمة الصومالية لقيادة هذه المفاوضات.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس في باريس، قالت وزارة الخارجية الفرنسية انه ليست لديها معلومات عن ارسال موفد مماثل الى الصومال.

وحتى صباح الخميس، لم تتبن اي جهة عملية خطف المستشارين الفرنسيين التي حصلت الثلاثاء في احد فنادق مقديشو.

وتشن ميليشيا الشباب المجاهدين والحزب الاسلامي بزعامة شيخ حسن ضاهر عويس منذ بداية ايار/مايو هجمات كثيفة على حكومة الرئيس الاسلامي المعتدل شريف شيخ احمد المدعوم من المجتمع الدولي. وعويس هو حليف سابق لشيخ احمد.

وقالت باريس ان الفرنسيين هما "مستشاران في مهمة رسمية تقضي بمساعدة الحكومة الصومالية". ولم تكشف الخارجية الفرنسية هويتيهما ولا اذا كانا مدنيين او عسكريين.

وتعهدت فرنسا في الربيع الفائت تدريب كتيبة من الجيش الصومالي في جيبوتي تتالف من 500 عنصر.

وكان مقررا ان يبدأ هذا التدريب في ايلول/سبتمبر، لكن تدهور الوضع في مقديشو ادى الى الاسراع في التحضيرات لهذا الامر بحيث تبدأ في اب/اغسطس في جيبوتي.