الصومال: خاطفون يوافقون على الافراج عن سفينة مساعدات

تاريخ النشر: 06 أغسطس 2005 - 08:01 GMT

اعلنت الامم المتحدة السبت، ان قراصنة صوماليين يحتجزون 10 رهائن منذ اكثر من شهر على متن سفينة تابعة لبرنامج الغذاء العالمي التابع للمنظمة الدولية، وافقوا على اطلاق سراح الرهائن والسفينة في القريب العاجل.

ويستخدم برنامج الغذاء العالمي هذه السفينة في نقل المعونات الغذائية.

وقالت رينيه ماكغفين المتحدثة باسم البرنامج في نيروبي لرويترز "تم التوصل لاتفاق من اجل اطلاق سراح السفينة والطاقم والغذاء خلال الايام الثلاثة القادمة."

وكان المسلحون الصوماليون قد اختطفوا السفينة ام.في سيملوف يوم 27 حزيران/يونيو اثناء توجهها الى ميناء بوساسو وعلى متنها 850 طنا من الارز تبرعت بها اليابان والمانيا لاغاثة ضحايا موجات المد العاتية في الصومال.

ويستخدم قراصنة مسلحون زوارق سريعة في مهاجمة سفن في المنطقة بل واستهدفوا ناقلة محملة بالنفط في واحدة من تسع حوادث في الاسابيع الاخيرة ابلغ عنها المكتب البحري الدولي.

وفي حالة برنامج الغذاء العالمي طالب القراصنة في بداية الامر بفدية 500 الف دولار مقابل افراد الطاقم الكينيين الثمانية والقبطان السريلانكي والمهندس التنزاني ولكنها خفضت من مطالبها فيما بعد لتطالب بالارز فقط.

وقال برنامج الغذاء العالمي انه تم التوصل لاتفاق خلال لقاء جرى الجمعة في جوهر مقر الحكومة الصومالية الجديدة.

وجرى اللقاء بين دبلوماسيين وقادة محليين ومدير برنامج الغذاء العالمي في الصومال روبرت هاوزر. وقال هاوزر "ندين بالشكر بصورة كبيرة للحكومة الاتحادية الصومالية الانتقالية والسفير الكيني لجهودهم المشتركة لضمان اطلاق سراح دون شروط للسفينة والغذاء والاكثر اهمية من ذلك رجال الطاقم العشرة الذين عانوا الامرين خلال هذه المحنة."

وقال بيان برنامج الغذاء العالمي ان السفينة ستنقل الارز الى ساحل ايل مان الى شمال العاصمة الصومالية مقدشيو ليتم توزيعه في مناطق وسط الصومال. ثم تعود السفينة الى قاعدتها في مومباسا في كينيا.

واكد السفير الكيني محمد عبد العافي لرويترز نبأ الاتفاق. وقال "انا سعيد للغاية لاننا قمنا بمجهود كبير لاخراج مواطنينا. ولكن لم ينته الامر بعد".

واضاف في نيروبي ان القراصنة راضين عن الاتفاق لتوزيع الطعام في وسط الصومال. وقال برنامج الغذاء العالمي ان تسليم الارز الى الحكومة الصومالية يمثل المرة الاولى التي تعمل فيها هيئة تابعة للامم المتحدة مع الحكومة الجديدة بشأن توزيع الغذاء.

واضاف "برنامج الغذاء العالمي ارسل شحنتين من الغذاء الى الصومال في الاسبوع الماضي للتأكد من ان عملياته في هذا البلد ستستمر وان الجوعى لن يعانوا بسبب خطف السفينة."

ويعاني الصومال من انعدام الامن منذ ان هيمن امراء حرب على البلاد التي يبلغ عدد السكان فيها نحو عشرة ملايين نسمة في عام 1991 بعد الاطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري.

ومن بين 25 هجوما على الاقل منذ بداية العام أبلغ المكتب البحري الدولي عن هجوم على ناقلة تحمل منتجات نفطية يوم 26 تموز/يوليو من جانب مجموعة قراصنة يستقلون زورقين سريعين مسلحين بمنصات لاطلاق قذائف صاروخية واسلحة الية.