الصين ستسحق أي محاولة استقلال لتايوان

تاريخ النشر: 27 ديسمبر 2004 - 05:39 GMT
البوابة
البوابة

ستسحق الصين اي محاولة لاعلان استقلال تايوان بحسب كتاب ابيض حول الدفاع الوطني نشر الاثنين واكد العزم على تحديث الجيش الصيني الذي سيصل عديده السنة المقبلة الى 2.3 مليون عنصر.

وجاء في هذه الوثيقة التي هي الخامسة من نوعها تنشر منذ 1995، والاولى منذ ان اصبح هو جينتاو رئيسا للصين في آذار/مارس 2003 ان "حالة العلاقات بين ضفتي مضيق فورموزا سيئة" بسبب "التنامي الضار للقوى الانفصالية في تايوان".

واضافت الوثيقة التي وقعت في 85 صفحة ونشرت بعد ثلاثة اشهر من وصول هو جينتاو على رأس اللجنة العسكرية المركزية النافذة التي تتولى قيادة الجيش "لو تمادت سلطات تايوان وحاولت اطلاق محاولة لاعلان الاستقلال (..) فان الشعب الصيني وقواته المسلحة ستسحق هذه المحاولة بشكل تام وبحزم".

وتعتبر الصين تايوان، المنفصلة سياسيا عن القارة الصينية منذ 1949، اقليما متمردا.

واضاف الكتاب الابيض ان "سلطات تايوان في ظل نظام الرئيس شين شوي بيان عرضت الوضع القائم للخطر (..) وخصوصا كثفت النشاطات الانفصالية الرامية الى تقسيم البلاد".

وتابع ان "المسؤولية المقدسة" المناطة بالجيش الصيني هي منع قوات تايوان الانفصالية من تحقيق اهدافها الكامنة في اعلان سيادة منفصلة والغاء اي اشارة الى الصين في مؤسسات الجزيرة.

ووصلت النفقات في المجال الدفاعي في 2004 الى 211.7 مليار يوان (25.6 مليار دولار) مقابل 190.8 مليار يوان في 2003 و170.8 مليار في 2002.

ويزيد هذا الارتفاع السنوي المقدر بنحو 10$ الضغط على تايوان التي قررت حكومتها في حزيران/يونيو شراء اسلحة اميركية بقيمة 18.2 مليار دولار على 15 سنة.

وتم التأكيد على هدف تحديث الجيش، والتشديد خصوصا على سلاحي البحرية والجو والصواريخ "للتوصل الى تطور متوازن للقوات القتالية".

كما اعلنت بكين في ايلول/سبتمبر 2003، خفض عديد الجيش الشعبي للتحرير الى

200 الف جندي ليصل الى 2.3 مليون عنصر نهاية العام المقبل.

وتعتبر الصين انه "رغم ان الوضع الدولي بمجمله يميل الى الاستقرار، فان عوامل عدم الاستقرار وانعدام الامن الى ازدياد".

وترى بكين ان المنتدى الاقليمي لاسيان، وهي منظمة تستثني الولايات المتحدة، "اهم سبيل رسمي للحوار المتعدد الاطراف في المجال الامني في منطقة آسيا والمحيط الهادىء".

وفي ما يتعلق بالازمة التي اثارها استئناف البرنامج النووي الكوري الشمالي، تقر الصين بان "قواعد المحادثات السداسية ليست متينة بما فيه الكفاية في حين يعيق استمرار عوامل عدم الاستقرار تسوية المسائل النووية في شبه الجزيرة الكورية".

وعقدت ثلاث جولات من هذه المحادثات، التي شاركت فيها الولايات المتحدة وروسيا واليابان والكوريتان والصين، في بكين دون التوصل الى اي نتيجة بين آب/اغسطس 2003 وحزيران/يونيو 2004.

وكشفت الوثيقة ان اليابان "زادت الى حد كبير نشاطاتها العسكرية في الخارج" و"تعد نظاما للصواريخ ينشر مستقبلا.