الضاري يدعو واشنطن لخلع المالكي والدليمي يتهم طهران بدعم فرق الاعدام

تاريخ النشر: 13 أغسطس 2007 - 04:10 GMT

دعا رئيس هيئة علماء المسلمين السنية حارث الضاري واشنطن الى قطع العلاقات مع رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي، فيما اتهم عدنان الدليمي أحد أبرز زعماء العرب السنة ايران برعاية فرق إلاعدام الشيعية بهدف "ابادة" العرب السنة.

وقال الضاري "اعتقد ان الامريكيين اذا بقوا على هذه السياسة التي وضعوها في البداية ويستخدمون نفس الرجالات الذين استخدموهم في السابق ويجربون المجرب الفاشل فإن سياستهم في العراق فاشلة بالنتيجة وسيخرجون من العراق فاشلين".

واعتبر في مقابلة مع رويترز في عمان ان "على الادارة الامريكية ان تصحح وضعها في العراق ولاتستمر معتمدة على الدمي التي استخدمتها في الفترة السابقة وأدت الى فشلها".

وحكومة الوحدة الوطنية التي يقودها المالكي والتي شكلت لمحاولة تخفيف حدة التوتر الطائفي والقضاء على العنف في ازمة منذ انسحبت منها الكتلة العربية السنية الرئيسية في وقت سابق هذا الشهر ويريد المالكي عقد اجتماع للزعماء السياسيين خلال الايام المقبلة للخروج من المازق.

وقال الضاري الذي تضم هيئته الزعماء الدينيين السنة في العراق ان واشنطن تسببت في معاناة لا حد لها للشعب العراقي اثناء احتلالها المستمر منذ اربع سنوات ويتعين عليها الآن ان ترعي حكومة غير حزبية.

ومن جهته، اتهم عدنان الدليمي أحد أبرز زعماء العرب السنة في العراق ايران برعاية فرق إعدام شيعية بالتخطيط "لابادة" العرب السنة.

كما حذر الدليمي وهو شخصية بارزة في التكتل السياسي الرئيسي للعرب السنة في خطاب مفتوح للسنة من أن الصراع العرقي في العراق سيمتد إلى أنحاء العالم العربي.

وقال الدليمي في الرسالة "ان اخوانكم في بلاد الرافدين وفي بغداد الرشيد بالذات يتعرضون لحملة ابادة منقطعة النظير تقوم بها الميليشيات وفرق الموت بتوجيه وتخطيط ودعم واسناد وسلاح ايراني."

وأضاف الدليمي محذرا الدول العربية "إن حسبتم ان ما يجري لنا سيقف عند بغداد فحسب فانتم مخطئون. وان حسبتم انها في العراق فحسب.. فانتم واهمون.. فهي والله حرب بدأت ببغداد ولن يقفوا عندها بل ستمتد الى كل بقعة فيها لسان عربي."

وأثارت الجبهة أزمة مطلع الشهر الحالي بسحبها وزرائها الستة من الحكومة التي يقودها الشيعة.

وتتهم واشنطن إيران بتزويد الميليشيات الشيعية في العراق بالسلاح. وتنفي إيران التحريض على العنف هناك.