الضيف:لا وقف لاطلاق النار الا بوقف العدوان ورفع الحصار

تاريخ النشر: 29 يوليو 2014 - 07:37 GMT
البوابة
البوابة

في اول ظهور له منذ سنوات، قال القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام في خطاب وصف بالهام على شاشة قناة الأقصى الفضائية، أن موازين المعركة باتت مختلفة عن الماضي، فالمقاتلون يتسابقون إلى الشهادة، وهم أجرأ وأشجع من أي وقتٍ مضى.

وقال الضيف في كلمة قصيرة بثت مساء الثلاثاء عبر فضائية الأقصى التابعة لحماس "لن ينعم الكيان الغاصب بالأمن ما لم يأمن شعبنا ويعيش بحرية وكرامة، ولن يكون وقف لإطلاق النار إلا بوقف العدوان ورفع الحصار ولن نقبل أية حلول وسط على حساب حرية شعبنا".

واشار الى ان ا عجزت عن انجازه الطائرات والمدفعيات لن تحققه العمليات البرية، استمرار عمليات الإنزال خلف خطوط العدو رغم المجازر هو خير دليل على قوة المقاومة.

وقال محمد الضيف الملقب بالجنرال "لقد آثرنا مواجهة الجنود العسكريين على مواجهة المدنيين، في الوقت الذي يلهو العدو المجرم في دماء المدنيين، فيمسح أحياء بأكملها، ويردم المنازل على رؤوس الأطفال والنساء والشيوخ"... " في هذه الجولة، لن ينعم الكيان الغاصب بالأمن، إلا اذا نعم به الشعب الفلسطيني".

وقال الضيف "نؤكد جاهزيتنا الكاملة، ونعمل في خطط واضحة ومعدّة مسبقاً، دون ردود مستعجلة، كما يصدر عن جيش الاحتلال". وشدد على انه لا تهدئة قبل وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة

وأضاف "لقد آثرنا مواجهة وقتل العسكريين وجنود العدو على مهاجمة المدنيين في الوقت الذي يرتكب العدو المجرم المجازر ويهدم البيوت فوق رؤوس أهلها".

وموجها كلامه إلى القوات الإسرائيلية، أكد الضيف الذي تعتبره إسرائيل المطلوب الأول لديها أن "هذه المعركة مختلفة، تقاتلون جنودا يعشقون الموت كما تعشقون الحياة ويتسابقون إلى الشهادة (...) وقد توحد الجميع من شعبنا على مقاومة العدوان".

وشدد على "استمرار عمليات الإنزال خلف الخطوط والتي كان آخرها عملية شرق الشجاعية بالأمس (الاثنين) رغم المجازر وتدمير منازل حي الشجاعية فوق رؤوس أهلها ورغم منظومات المراقبة المتعددة (...) وليعلم العدو أن الأمر أكثر خطورة وأن الأمر أكبر مما يتصور".

واعتبر الضيف أن الجيش الإسرائيلي "يرسل جنوده إلى محرقة محققة"، مضيفا "نؤكد جاهزيتنا ونعمل وفق سيناريوهات مسبقة ولا نتعامل بردة فعل رعناء كما يفعل العدو المجرم".

وهي المرة الاولى التي يتحدث فيها القائد العام للقسام منذ سنوات، علما بأنه تعرض مرارا لمحاولات إسرائيلية لاغتياله.

وكان أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عبد ربه، قد قال في وقت سابق إن حركتا حماس والجهاد الإسلامي توافقا على مثل هذه الهدنة، مشيراً إلى اقتراح من الأمم المتحدة لمد هذه الهدنة لمدة 72 ساعة. لكن حماس نفت في وقت لاحق هذه الأنباء.