الطالباني يتحدث عن لقاءات مع مسلحين ودور امني جديد لعلاوي

تاريخ النشر: 01 مايو 2006 - 07:00 GMT

نفت الرئاسة العراقية تقريرا إعلاميا نسب للرئيس جلال الطالباني قوله إن محادثات أميركية إيرانية بخصوص العراق جرت في منطقة كردستان العراق. في الغضون قالت قائمة اياد علاوي ان 5 وزارات عرضت عليها مرجحة ان يقود علاوي هيئة الامن الوطني

الحوار مع مسلحين ممكن

قال الرئيس العراقي جلال الطالباني يوم الاحد انه التقى ببعض المنظمات المسلحة وان من الممكن التوصل الى اتفاق مع بعض الجماعات لوضع حد للعنف. وقال الطالباني في بيان وزعه مكتبه "اعتقد انه يمكن التوصل الى اتفاق مع سبع منظمات مسلحة كانت قد زارتني والتقيت بها." وقال البيان ان مسؤولين امريكيين شاركوا في المناقشات. وتشير صياغة البيان الى ان الطالباني يشير الى المسلحين من العرب السنة. واضاف الطالباني "هناك فئات اخرى ما عدا الصداميين والزرقاويين دخلوا العمل المسلح على اساس اخراج المحتل وهؤلاء هم الذين نسعى الى اجراء حوار معهم وضمهم للعملية السياسية." واشار الطالباني وهو كردي الى أن المحادثات اجريت في اقليم كردستان الشمالي لكنه لم يحدد موعدها. وقالت متحدثة باسم السفارة الامريكية ان الموقف الامريكي طالما تمثل في محاولة اقناع المسلحين الذين ليست لهم صلات بالرئيس السابق صدام حسين او بابي مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق بالانضمام للعملية السياسية. وكان وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد قد قال العام الماضي ان المسؤولين الامريكيين كانت لهم منذ امد طويل اتصالات مع اشخاص يزعمون انهم يمثلون جماعات عربية سنية مسلحة.

الطالباني ينفي وجود محادثات ايرانية اميركية

نفت الرئاسة العراقية تقريرا إعلاميا نسب للرئيس جلال الطالباني قوله إن محادثات أميركية إيرانية بخصوص العراق جرت في منطقة كردستان العراق.

وكان تلفزيون قناة الشرقية العراقي قد قال إن الطالباني أبلغ كتابا عراقيين وعربا خلال احتفال ثقافي بمناسبة فصل الربيع, تفاصيل محادثات خاصة بالمسألة العراقية جرت في منتجع دوكان الجبلي المطل على إحدى البحيرات في شمال العراق.

إلا أن المتحدث الرئاسي كاميران قراداغي قال إن اجتماعا من هذا القبيل لم يعقد مطلقا. كما نفت متحدثة باسم السفارة الأميركية علمها بأي اجتماع من هذا النوع. أما طهران فقد اعتبرت أن لا مصلحة لها الآن في الحوار مع أميركا بشأن العراق. وكان مسؤولون أميركيون وإيرانيون قد أعلنوا في وقت سابق نيتهم عقد محادثات تتعلق بقضية العراق دون ذكر موعد محدد للقاء المقترح.

الحكومة الجديدة

وعلى الصعيد السياسي تتواصل المشاورات من أجل تشكيل حكومة جديدة مع إعلان القائمة العراقية الوطنية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي أن خمس حقائب في الحكومة الجديدة من بينها حقيبة الدفاع عرضت عليها.

وقال النائب عزت الشهبندر عن القائمة العراقية إن حزبه عرضت عليه وزارات الدفاع والتجارة والاتصالات والشباب والرياضة ووزارة الدولة لشؤون المحافظات. وأوضح أن وزير الصناعة السابق حاج الحسني مرشح لوزارة الدفاع.

كما أعلن أن رئيس القائمة علاوي هو أبرز المرشحين لتولي منصب الأمين العام للهيئة السياسية للأمن الوطني التي سبق أن اتفقت الكيانات السياسية العراقية على تشكيلها.

وتدعو الولايات المتحدة إلى تسليم حقيبتي الدفاع والأمن في الحكومة العراقية إلى شخصيتين لا ترتبطان بمليشيات تابعة لأي حزب سياسي. كما رشحت مصادر عديدة قاسم داود وزير شؤون الأمن الوطني السابق في حكومة علاوي -الذي يوصف بأنه شيعي مستقل- لمنصب وزير الداخلية.

وكانت المفاوضات الجارية بين الكتل النيابية قد توقفت لمدة يوم واحد أمس, لدراسة الطلبات المتعلقة بالحقائب الوزارية في الحكومة التي سيرأسها نوري المالكي. ويسعى التحالف الكردستاني إلى تسمية وزرائه بينما تعد قائمة التوافق العراقية أوراقها لإبرازها أثناء مفاوضات تشكيل الحكومة